تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
قوله : و من هنا ظهر : مشار اليه « هنا » موردى است كه باحتمال خلاف ظاهرى كه مستند بامرى باشد مرجوح ترتيب اثر نبايد داد و وظيفه آنست كه بظهور عمل شود . قوله : و دون اثباتها خرط القتاد : كلمه « خرط » بفتح خاء و سكون راء در لغت عبارتست از مرور دادن دست بر شاخه‌اى از بالا به پائين تا برگهاى شاخه بدين‌وسيله ريخته شود . و كلمه « قتاد » بفتح قاف درختى را گويند كه داراى تيغ و خار باشد . و اين عبارت ضرب المثل شده است براى استعمال نمودن در موارد مشكل و دشوار يعنى وقتى بخواهند در صعوبت امرى مبالغه نمايند اين عبارت را مىگويند يعنى : خرط القتاد نمودن از اين امر سهل‌تر و آسان‌تر مىباشد . متن : و دعوى : انّ الغالب اتصال القرائن ، فاحتمال اعتماد المتكلّم على القرينة المنفصلة مرجوح ، لندرته مردودة بانّ من المشاهد المحسوس تطرّق التّقييد و التّخصيص الى اكثر العمومات و الاطلاقات مع عدم وجوده فى الكلام و ليس الّا لكون الاعتماد فى ذلك كلّه على القرائن المنفصلة سواء كانت منفصلة عند الاعتماد كالقرائن العقليّة و النّقليّة الخارجيّة ام كانت مقاليّة ، متّصلة لكن عرض لها الانفصال بعد ذلك لعروض التّقطيع للاخبار او حصول التّفاوت من جهة النّقل بالمعنى او غير ذلك . فجميع ذلك ممّا لا يحصل الظّنّ بانّها لو كانت لوصلت الينا . مع امكان ان يقال : انّه لو حصل الظّنّ لم يكن على اعتباره دليل خاصّ . نعم : الظّنّ الحاصل فى مقابل احتمال الغفلة الحاصلة للمخاطب او المتكلّم ممّا اطبق عليه العقلاء فى جميع اقوالهم و افعالهم . ترجمه :

ادّعاء و ردّ آن

اگر ادّعاء شود كه غالبا قرائن ، از قبيل قرائن متّصله هستند ، بنابراين احتمال اين امر كه متكلّم اعتماد بر قرينه منفصل نموده باشد امر مرجوحى است زيرا