غير مقصود بالافهام راجع است و ضمير در « سببه » به وقوع عائد مىباشد .
قوله : لكونه معصوما : ضمير در « لكونه » به متكلّم عائد است .
قوله : و من القى اليه الكلام : مقصود از اين عبارت « مخاطب » مىباشد .
قوله : فاحتمال وجود القرينة : كلمه « احتمال » مبتداء و خبرش « ليس هنا الخ » مىباشد .
قوله : حتّى لو تفحّصنا عنها : ضمير در « عنها » به قرينه راجع است .
قوله : و لو ظنّا بانّها لو كانت لظفرنا بها : ضميرهاى مؤنث تمام به قرينه عود مىكنند .
قوله : بانتفاء القرائن المتّصلة : مقصود قرائن متّصله لفظيّه است .
قوله : كما نبّهنا عليه فى اوّل البحث : مقصود اين عبارت است :
و بالجملة : الامور المعتبر عنه اهل اللّسان فى محاوراتهم الخ .
متن : و بالجملة
و ظواهر الالفاظ حجة بمعنى عدم الاعتناء باحتمال ارادة خلافها اذا كان منشا ذلك الاحتمال غفلة المتكلّم فى كيفيّة الافادة او المخاطب فى كيفيّة الاستفادة ، لانّ احتمال الغفلة ممّا هو مرجوح فى نفسه و متّفق على عدم الاعتناء به فى جميع الامور دون ما كان الاحتمال مسبّبا عن اختفاء امور لم يجر العادة القطعيّة او الظّنّيّة بانّها لو كانت لوصلت الينا .
و من هنا ظهر : انّ ما ذكرنا سابقا من اتّفاق العقلاء و العلماء على العمل بظواهر الكلام فى الدّعاوى و الاقارير و الشّهادات و الوصايا و المكاتبات لا ينفع فى ردّ هذا التّفصيل الّا ان يثبت كون اصالة عدم القرينة حجة من باب التّعبّد و دون اثباتها خرط القتاد .
ترجمه :
اجمال و خلاصه توجيه
مرحوم مصنّف مىفرماين :
اجمال كلام آنكه : وقتى مىگويند : ظواهر الفاظ حجّت است مقصودشان اينست كه باحتمال خلاف ظواهر نبايد اعتناء نمود .
البتّه اين بىاعتنائى در جائى است كه منشا احتمال يا غفلت متكلّم در