1 -
عَذابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشاءُ
سوره اعراف آيه 156
اين آيه را برخى به صيغه ماضى و با سين مهمله خواندهاند ولى مشهور آن را با شين و به صيغه متكلّم قرائت نمودهاند .
2 -
إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِناثاً
سوره نساء آيه 117
بعضى « الّا اناثا » را « الّا و ثنا » خواندهاند .
قوله : و الرّجوع الى غيرهما : مقصود از « غير » در اينجا اصول عمليّه است .
قوله : او مطلقا : يعنى چه مرجح وجود داشته و چه مفقود باشد .
قوله : بناء على عدم ثبوت التّرجيح هنا : مشار اليه « هنا » تعارض قرائات است .
قوله : اذ لم يثبت تواتر التّخفيف : علّت است براى حكم باستصحاب حرمت .
قوله : خرج منه ايّام الحيض : ضمير در « منه » به عموم راجع است .
متن : الثّالث
انّ وقوع التّحريف فى القرآن على القول به لا يمنع من التّمسّك بالظواهر ، لعدم العلم الاجمالى باختلال الظّواهر بذلك مع انّه لو علم لكان من قبيل الشّبهة الغير المحصورة ، مع انّه لو كان من قبيل الشّبهة المحصورة امكن القول بعدم قدحه ، لاحتمال كون الظاهر المصروف عن ظاهره من الظواهر الغير المتعلّقة بالاحكام الشّرعيّة العمليّة التى امرنا بالرّجوع فيها الى ظاهر الكتاب فافهم .
ترجمه :
تنبيه سوّم
بنا بر اينكه قائل شويم در قرآن تحريف واقع شده اين امر مانع از تمسّك بظواهر نمىشود زيرا به واسطه تحريف علم اجمالى به مختل شدن ظواهر پيدا نمىگردد .
و به فرضى كه چنين علمى حاصل شود ، علم اجمالى در اينجا از قبيل علم اجمالى در شبهات غير محصوره است كه اثرى ندارد .
و بفرض اگر شبهه محصوره باشد باز نسبت بتمسّك بظواهر قدح و اخلالى وارد نمىنمايد زيرا محتمل است ظاهرى كه به واسطه تحريف از ظهورش صرف و در آن تغيير حاصل شده است از ظواهرى بوده كه به احكام شرعيّه عمليّهاى كه ما را در آنها مأمور برجوع بظواهر كتاب نمودهاند نباشد فافهم .