تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
به چيزى شهادت دادند تصديقشان نما . شاهد در اين حديث آنست كه امام عليه السّلام براى تصديق شهادت مؤمن به ظاهر آيه تمسّك فرموده و نحوه استشهاد را نيز به فرزندشان ارائه دادند پس معلوم مىشود ظواهر قرآن حجّت و قابل تمسّك و استناد است . قوله : و قوله عليه السّلام لمن اطال الخ : حاصل آنكه : شخصى هروقت به بيت التّخلية مىرفت به ملاحظه اينكه در جنب آن مكانى بود كه نواى غناء و موسيقى مىآمد لهذا نشستن خود را در آن مكان طول مىداد تا صداى غناء را بشنود و عذرش در اين عمل آن بود كه چون خود با پاى خويش بمجلس غناء حاضر نشده لاجرم اشكال و حرمتى بر او نيست . حضرت بوى فرمودند اين عمل حرام بوده و برآن عقاب مىشوى بدليل آنكه خداوند سبحان در قرآن شريف مىفرمايد :
إِنَّ السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ وَ الْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا .
پس امام عليه السّلام در اين حديث شريف براى حرمت استماع غناء و لو آنكه بمجلس آن حاضر نشوند به ظاهر اين آيه استدلال فرمودند درحالىكه اگر ظواهر حجّت نمىبود اين نحو استدلال نمىبايد نعوذ باللّه صحيح باشد . متن : و قوله عليه السّلام فى تحليل العبد للمطلّقة ثلاثا : انّه زوج ، قال اللّه عزّ و جلّ : حتّى تنكح زوجا غيره . و فى عدم تحليلها بالعقد المنقطع : انّه تعالى قال : فان طلّقها فلا جناح عليهما . و تقريره عليه السّلام التّمسّك بقوله تعالى : و المحصنات من الّذين اوتوا الكتاب . و انّه نسخ بقوله تعالى : و لا تنكحوا المشركات . و قوله عليه السّلام فى رواية عبد الاعلى فى حكم من عثر فوقع ظفره فجعل