تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
القرآن بعضه ببعض و اساسا تفسير قرآن به قرآن مشى و مرام اهل سنّت است كه در روايات و اخبار مرويّه از ذوات مقدّسه زجر و نهى شده است . قوله : و احتجّوا بالمنسوخ و هم يظنّون انّه النّاسخ : منسوخ حديث و يا آيه‌اى است كه متضمّن حكمى بوده كه به وسيله دليل ديگر برداشته شده باشد . ناسخ : عبارتست از حديث يا آيه‌اى كه حكم شرعى وارد در آيه يا حديثى را از بين بردارد . قوله : السّنّة فى تأويلها : ضمير در « تأويلها » به آيه راجع است . قوله : اذ لم يأخذوه عن اهله : ضمير فاعلى در « يأخذوه » و ضمير مجرورى در « اهله » به قرآن راجع بوده و مقصود از « اهل قرآن » وجود مبارك حضرات ائمّه طاهرين سلام اللّه عليهم اجمعين مىباشد . متن : و بالجملة : فالانصاف يقتضى عدم الحكم بظهور الاخبار المذكورة فى النّهى عن العمل به ظاهر الكتاب بعد الفحص و التّتبّع فى ساير الادلّة خصوصا الآثار الواردة عن المعصومين عليهم السّلام كيف ، و لو دلّت على المنع من العمل على هذا الوجه دلّت على عدم جواز العمل احاديث اهل البيت عليهم السّلام . ففى رواية سليم بن قيس الهلالى عن امير المؤمنين عليه السّلام : انّ امر النّبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم مثل القرآن ، منه ناسخ و منسوخ و خاصّ و عام و محكم و متشابه و قد كان يكون من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم الكلام يكون له وجهان و كلام عامّ و كلام خاصّ مثل القرآن . و فى رواية سلم بن مسلم : انّ الحديث ينسخ كما ينسخ القرآن . ترجمه :

خلاصه كلام

خلاصه آنكه : انصاف مقتضى است كه حكم نشود به ظهور اخبار ذكر شده در نهى از عمل به ظاهر كتاب پس از تفحّص و گردش در ادلّه ديگر مخصوصا فحص و دقّت در آثار و احاديثى كه از حضرات معصومين عليهم السّلام وارد شده است .