القرآن بعضه ببعض و اساسا تفسير قرآن به قرآن مشى و مرام اهل سنّت است كه در روايات و اخبار مرويّه از ذوات مقدّسه زجر و نهى شده است .
قوله : و احتجّوا بالمنسوخ و هم يظنّون انّه النّاسخ : منسوخ حديث و يا آيهاى است كه متضمّن حكمى بوده كه به وسيله دليل ديگر برداشته شده باشد .
ناسخ : عبارتست از حديث يا آيهاى كه حكم شرعى وارد در آيه يا حديثى را از بين بردارد .
قوله : السّنّة فى تأويلها : ضمير در « تأويلها » به آيه راجع است .
قوله : اذ لم يأخذوه عن اهله : ضمير فاعلى در « يأخذوه » و ضمير مجرورى در « اهله » به قرآن راجع بوده و مقصود از « اهل قرآن » وجود مبارك حضرات ائمّه طاهرين سلام اللّه عليهم اجمعين مىباشد .
متن : و بالجملة :
فالانصاف يقتضى عدم الحكم بظهور الاخبار المذكورة فى النّهى عن العمل به ظاهر الكتاب بعد الفحص و التّتبّع فى ساير الادلّة خصوصا الآثار الواردة عن المعصومين عليهم السّلام كيف ، و لو دلّت على المنع من العمل على هذا الوجه دلّت على عدم جواز العمل احاديث اهل البيت عليهم السّلام .
ففى رواية سليم بن قيس الهلالى عن امير المؤمنين عليه السّلام :
انّ امر النّبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم مثل القرآن ، منه ناسخ و منسوخ و خاصّ و عام و محكم و متشابه و قد كان يكون من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم الكلام يكون له وجهان و كلام عامّ و كلام خاصّ مثل القرآن .
و فى رواية سلم بن مسلم :
انّ الحديث ينسخ كما ينسخ القرآن .
ترجمه :
خلاصه كلام
خلاصه آنكه : انصاف مقتضى است كه حكم نشود به ظهور اخبار ذكر شده در نهى از عمل به ظاهر كتاب پس از تفحّص و گردش در ادلّه ديگر مخصوصا فحص و دقّت در آثار و احاديثى كه از حضرات معصومين عليهم السّلام وارد شده است .