تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
و غير اين امور از آنچه در كتب تفسيرى مسطور و مرقوم است . متن : و ممّا يقرّب هذا المعنى الثّانى و ان كان الاوّل اقرب عرفا انّ المنهىّ فى تلك الاخبار المخالفون الّذين يستغنون بكتاب اللّه عن اهل البيت عليهم السّلام بل يخطّئونهم به و من المعلوم ضرورة من مذهبنا تقديم نصّ الامام عليه السّلام على ظاهر القرآن كما انّ المعلوم ضرورة من مذهبهم العكس . و يرشدك الى هذا ما تقدّم فى ردّ الامام عليه السّلام على أبي حنيفة حيث انّه يعمل بكتاب اللّه و من المعلوم انّه انّما كان يعمل بظواهره لا انّه كان يؤوّله بالرّأى ، اذ لا عبرة بالرّأى عندهم مع الكتاب و السّنّة . و يرشد الى هذا قول ابى عبد اللّه عليه السّلام فى ذمّ المخالفين انّهم ضربوا القرآن بعضه ببعض و احتجّوا بالمنسوخ و هم يظنّون انّه النّاسخ و احتجّوا بالخاصّ و هم يظنّون انّه العام و احتجّوا بالآية و تركوا السّنّة فى تأويلها و لم ينظروا الى ما يفتح به الكلام و الى ما يختمه و لم يعرفوا موارده و مصادره ، اذ لم يأخذوه عن اهله فضلّوا و اضلّوا . ترجمه :

مؤيّد براى معناى دوّم

و از جمله امورى كه معناى دوّم را تقريب مىكند اگرچه معناى اوّل از نظر عرف اقرب از اين معنا است آنكه : منهى عنه در اين اخبار مخالفون مىباشند يعنى كسانى كه به واسطه قرآن خود را از اهل بيت عليهم السّلام مستغنى ديده‌اند بلكه اساسا ائمّه عليهم السّلام ايشان را به واسطه اين مرامى كه داشتند تخطئه هم نموده‌اند و از نظر مذهب تشيّع بديهى و ضرورى است كه نصّ امام عليه السّلام بر ظاهر قرآن مقدّم است چنانچه از ديدگاه و مسلك مخالفين عكس اين امر بديهى و ضرورى است يعنى ظواهر قرآنى را بر نصّ امام عليه السّلام مقدّم مىكنند .

تأييد و ارشاد

و مؤيّد اين گفتار كه شما را به اين امر رهنمون و ارشاد مىنمايد همان روايتى است كه قبلا در ردّ امام عليه السّلام نسبت به ابو حنيفه گذشت و وى مدّعى
تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 199 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى