و بدون ترديد در كبرويّت و كلّيّت اين امر خلافى نيست زيرا دو خلافى كه عنقريب انشاءالله خواهد آمد در صغريات اين كبرى است نه در نفس كبرى :
و حاصل خلافين اينست كه جميع قيود كبرى در ظواهر كتاب و نيز مطلق ظواهر نسبت به غير مخاطب معلوم نيست تحقّق داشته باشد .
و به عبارت ديگر :
ظواهر كتاب و نيز مطلق ظواهر نسبت به غير مخاطب معلوم نيست اساسا ظاهر به حساب آيند .
مؤلّف گويد :
تقرير و بيانى كه از ما گذشت به نظر موجب توجيه ذكر قيد مزبور شده و با توجّه به آن نمىتوان اشكال ايشان را بر شيخ وارد دانست و اللّه اعلم .
قوله : المقصود بها التّفهيم : ضمير در « بها » به « امور معتبره » راجعست .
قوله : انّ العمل بالظّواهر مطلقا : مقصود از « مطلقا » اينست كه چه ظواهر كتاب و چه غير آن .
قوله : فى حقّ غير المخاطب بها : ضمير در « بها » به ظواهر عود مىكند .
قوله : تام الدّليل عليه بالخصوص الخ : ضمير در « عليه » به عمل بظواهر راجع مىباشد .
متن : و الخلاف الاوّل ناظر الى عدم كون المقصود بالخطاب استفادة المطلب منه مستقلّا و الخلاف الثّانى ناظر الى منع كون المتعارف بين اهل اللّسان اعتماد غير من قصد إفهامه بالخطاب على ما يستفيده من الخطاب بواسطة اصالة عدم القرينة عند التخاطب .
فمرجع كلا الخلافين الى منع الصّغرى ، و امّا الكبرى اعنى كون الحكم عند الشّارع فى استنباط مراداته من خطاباته المقصود بها التّفهيم ما هو المتعارف عند اهل اللّسان فى الاستفادة فممّا لا خلاف فيه و لا اشكال .
ترجمه :
نظارت هريك از دو خلاف
مرحوم مصنّف مىفرماين :
خلاف اوّل ( عدم حجّيّت ظواهر قرآن ) به اين نظر دارد كه مقصود بخطابات و