تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
متن : امّا القسم الاوّل : فاعتباره فى الجملة لا اشكال فيه و لا خلاف ، لانّ المفروض كون تلك الامور معتبرة عند اهل اللّسان فى محاوراتهم المقصود بها التّفهيم و من المعلوم بديهة انّ طريق محاورات الشّارع فى تفهيم مقاصده للمخاطبين لم يكن طريقا مخترعا مغايرا لطريق محاورات اهل اللّسان فى تفهيم مقاصدهم و انّما الخلاف و الاشكال وقع فى موضعين : احدهما : جواز العمل به ظاهر الكتاب : و الثّانى : انّ العمل بالظّواهر مطلقا فى حقّ غير المخاطب بها ، قام الدّليل عليه بالخصوص بحيث لا يحتاج الى اثبات انسداد باب العلم فى الاحكام الشرعيّة ام لا . ترجمه :

حكم قسم اوّل

[ بحث در مقام ]

مرحوم مصنّف مىفرماين : امّا قسم اوّل اعتبار و حجّت بودنش اجمالا مورد اشكال نبوده و در آن خلافى نيست ، زيرا اين امور از نظر ابناء لسان و اهل عرف در محاورات و تكلّماتى كه به آن قصد تفهيم دارند معتبر است . و بديهى است كه طريق سخن گفتن و تكلّم نمودن شارع در تفهيم مقاصدش يك طريق متّخذ و اختراعى كه با روش محاوره اهل لسان مغايرت داشته باشد نبوده بلكه شارع نيز بسبك اهل عرف نيز مقاصدش را تفهيم مىنمايد . و خلاف و اشكال منحصرا در دو موضع واقع شده : 1 - در جواز عمل بخصوص ظواهر قرآن . 2 - نسبت بجواز عمل بظواهر ( چه ظواهر قرآن و چه غير آن ) در حقّ غير مخاطب اعم از اينكه دليل خاصّى كه او را از اثبات انسداد باب علم در احكام شرعيّه مستغنى گرداند در دست داشته يا به چنين دليلى دست نيافته باشد . شرح مقصود توضيح مراد مرحوم مصنّف از عبارات فوق اينست : قسم اوّل از امارات يعنى امورى كه براى تشخيص مراد متكلّم مورد استفاده واقع مىشود و ظنّ مستند به آنها را اصطلاحا ظنون دلالى مىنامند از نظر اصوليّين