شرح مقصود
قوله : فى امثال ذلك : مشار اليه « ذلك » افعال و اعمالى است كه بمناط اختيارى بودن جزء اخيرشان روايات ثواب و عقاب برآن مترتّب نموده .
قوله : بحدّ التّواتر : خبر متواتر خبرى را گويند كه آن را در هر طبقه افراد كثيرى نقل نموده باشند كه معمولا اتّفاقشان بر كذب و دروغ ممكن نيست .
و براى آن سه شرط نقل فرمودهاند :
1 - قبل از خبر شنونده به آن عالم نباشد چه آنكه در فرض حصول علم تحصيل مفاد خبر از آن همچون تحصيل حاصل است .
2 - سامع به كذب مضمون خبر معتقد نباشد .
3 - مدرك مخبر حسّ بوده نه حدس .
قوله : انّما يحكم بتساويهما : يعنى تساوى عاصى و متجرّى .
قوله : من حيث شقاوة الفاعل و خبث سريرته : مقصود از شقاوت و خبث سريره قصد مخالفت با مولى است .
و كلمه « سريره » به معناى راز و نهان و باطن مىباشد .
قوله : المقطوع بكونه معصية : ضمير در « بكونه » به « الفعل » راجع است .
متن : و ربّما يؤيّد ذلك انّا نجد من انفسنا الفرق فى مرتبة الذّمّ بين من صادف فعله الواقع و بين من لم يصادف الّا ان يقال انّ ذلك انّما هو فى المبغوضات العقلائيّة من حيث انّ زيادة الذّمّ من المولى و تأكّد الذّمّ من العقلاء بالنّسبة الى من صادف اعتقاده الواقع لاجل التّشفى المستحيل فى حقّ الحكيم تعالى فتأمّل .
ترجمه : و چهبسا مىتوان فرق بين عصيان و تجرّى را اينطور تأييد نمود و گفت :
ما وقتى بنفس و وجدان خويش رجوع مىكنيم بطور آشكار درمىيابيم كه
تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 79
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٧٩