تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
شرح مقصود قوله : فى امثال ذلك : مشار اليه « ذلك » افعال و اعمالى است كه بمناط اختيارى بودن جزء اخيرشان روايات ثواب و عقاب برآن مترتّب نموده . قوله : بحدّ التّواتر : خبر متواتر خبرى را گويند كه آن را در هر طبقه افراد كثيرى نقل نموده باشند كه معمولا اتّفاقشان بر كذب و دروغ ممكن نيست . و براى آن سه شرط نقل فرموده‌اند : 1 - قبل از خبر شنونده به آن عالم نباشد چه آنكه در فرض حصول علم تحصيل مفاد خبر از آن همچون تحصيل حاصل است . 2 - سامع به كذب مضمون خبر معتقد نباشد . 3 - مدرك مخبر حسّ بوده نه حدس . قوله : انّما يحكم بتساويهما : يعنى تساوى عاصى و متجرّى . قوله : من حيث شقاوة الفاعل و خبث سريرته : مقصود از شقاوت و خبث سريره قصد مخالفت با مولى است . و كلمه « سريره » به معناى راز و نهان و باطن مىباشد . قوله : المقطوع بكونه معصية : ضمير در « بكونه » به « الفعل » راجع است . متن : و ربّما يؤيّد ذلك انّا نجد من انفسنا الفرق فى مرتبة الذّمّ بين من صادف فعله الواقع و بين من لم يصادف الّا ان يقال انّ ذلك انّما هو فى المبغوضات العقلائيّة من حيث انّ زيادة الذّمّ من المولى و تأكّد الذّمّ من العقلاء بالنّسبة الى من صادف اعتقاده الواقع لاجل التّشفى المستحيل فى حقّ الحكيم تعالى فتأمّل . ترجمه : و چه‌بسا مىتوان فرق بين عصيان و تجرّى را اين‌طور تأييد نمود و گفت : ما وقتى بنفس و وجدان خويش رجوع مىكنيم بطور آشكار درمىيابيم كه