روزى يك درهم صدقه دهم كه در اين فرض اگر روزى شكّ در حيات وى نمود به مقتضاى استصحاب چون فرزند محكوم به زنده بودن است لا جرم وجوب صدقه برعهدهاش مىباشد .
شرح مقصود
قوله : يظهر انّه لو نذر احد : ضمير در « انّه » به معناى شأن مىباشد .
قوله : فانّه لا يجب التّصدّق : ضمير در « فانّه » به معناى شأن است .
قوله : فانّه يكفى فى الوجوب : ضمير در « فانّه » به معناى شأن است .
متن : ثمّ انّ هذا الّذى ذكرنا من كون القطع مأخوذا تارة على وجه الطّريقيّة و اخرى على جهة الموضوعيّة جار فى الظّنّ ايضا و ان فارق العلم فى كيفيّة الطّريقيّة ، حيث انّ العلم طريق بنفسه و الظّنّ المعتبر طريق بجعل الشّارع بمعنى كونه وسطا فى ترتّب احكام متعلّقه كما اشرنا اليه سابقا .
ترجمه : سپس معلوم باشد آنچه تا به اينجا ذكر نموده و گفتيم قطع گاهى بنحو طريقيّت و زمانى به طرز موضوعيّت ملاحظه و اعتبار مىشود عينا درباره ظنّ نيز جارى مىباشد البتّه ظنّ با علم در كيفيّت طريقيّت فرق دارد ، زيرا علم طريق بودنش ذاتى و نفسى است درحالىكه ظنّ معتبر طريقيّتش مستند به جعل شارع مىباشد يعنى ظنّ در وسط واقع شدن جهت ترتّب احكام متعلّقش نياز به جعل و تشريع دارد چنانچه در اين مقوله سابقا شطرى نگاشتيم .
شرح مقصود
قوله : و ان فارق العلم في كيفيّة الطّريقيّة : ضمير فاعلى در « فارق » به ظنّ عائد است .
قوله : و الظّنّ المعتبر طريق الخ : مرحوم شارح كبير از برخى تلامذه مرحوم مصنّف نقل نموده كه ماتن ( ره ) مقصودش از « ظنّ معتبر » در اينجا ظنّى است كه
تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 52
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٥٢