تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
واقعى است زيرا حدث مانع واقعى مىباشد نه علمى و ذكرى چه آنكه علم و جهل در واقعيّات و آثار وضعى ايشان دخالتى ندارد .

استدراك

بلى ، نسبت به اجير نمودن اين دو شخص مىتوان گفت : اجير نمودن ايشان جهت جاروب زدن و نظافت مسجد جايز است چه رسد به اينكه يكى از آنها را به كار گرفته و اجيرش نمايند ، زيرا صحّت استيجار تابع اباحه دخول اين دو است و به طهارت يا حدث واقعى ارتباطى ندارد و چون فرض اينست كه دخول هر دو به مسجد جايز است لاجرم اجير نمودنشان نيز بايد بدون اشكال باشد . و به همين قياس تمام مسائلى كه در ارتباط با « واجدى المنى » پيش مىآيد مىتوان حكمشان را استخراج نمود يعنى احكامى كه تعلّق به جنب دارد باعتبار اينكه جنابت حدث واقعى است از قبيل اقتداء در نماز مىباشد و احكامى كه تعلّق به جنب پيدا نموده به ملاحظه اينكه جنابت حدث ظاهرى و بحسب ظاهر مانع است همچون اجير نمودن جهت نظافت مسجد مىشود . متن : و امّا الكلام فى الخنثى فيقع تارة فى معاملتها مع غيرها من معلوم الذّكوريّة و الانوثيّة او مجهولهما و حكمها بالنسبة الى التّكاليف المختصّة بكلّ من الفريقين . و تارة فى معاملة الغير معها . و حكم الكلّ يرجع الى ما ذكرنا فى الاشتباه المتعلّق بالمكلّف به .
تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 317 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى