تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
شرح مقصود قوله : و يمكن استفادة الحكم ايضا الخ : پس از آنكه مرحوم مصنّف فرمود عقل حاكم است كه مخالفت عمليّه و لو در دو واقعه و بتدريج باشد قبيح و ناپسند است و نيز فرمود در صورتى كه مخالفت مستند به دليل ظاهرى باشد مورد اشكال نبوده و محظورى به دنبالش نمىباشد اينك در اين عبارات باخبار تخيير استدلال مىفرماين بر اينكه مخالفت دفعى جايز است به اين معنا كه از مضمون اخبار مذكور چنين بدست مىآيد كه عقاب بر مخالفت احتمالى در واقعه‌اى كه از ناحيه اخذ بتخيير لازم مىآيد مرتفع مىباشد . متن : هذا كلّه فى المخالفة القطعيّة للحكم المعلوم اجمالا من حيث الالتزام بان لا يلتزم به او يلتزم بعدمه فى مرحلة الظّاهر اذا اقتضت الاصول ذلك . و امّا المخالفة العمليّة : فان كانت لخطاب تفصيلىّ ، فالظّاهر عدم جوازها سواء كانت فى الشّبهة الموضوعيّة كارتكاب الإناءين المشتبهين المخالف لقول الشّارع « اجتنب عن النّجس » او فى الشّبهة الحكميّة او كترك القصر و الاتمام فى موارد اشتباه الحكم ، لانّ ذلك معصية لذلك الخطاب ، لانّ المفروض وجوب الاجتناب عن النّجس الموجود بين الإناءين و وجوب صلاة الظّهر و العصر . و كذا لو قال اكرم زيدا و اشتبه بين شخصين ، فانّ ترك اكرامهما معصية .

حكم مخالفت عمليّه

ترجمه : احكام و مطالبى كه ذكر شد راجع به مخالفت قطعيّه با حكم معلوم اجمالى از حيث التزام بود يعنى مكلّف يا اصلا به حكم ملتزم نشده يا بحسب ظاهر به مقتضاى اصول بعدم آن ملتزم شود .