واقعهاى مستند به فتواى فقيه باشد صدق مىكند كه عمل وى مستند به حكم ظاهرى است .
قوله : اذ فى عدمه : يعنى عدم التزام .
قوله : يجوز معه الرّجوع : ضمير در « معه » به تخيير عود مىكند .
قوله : امّا مع عدمه : ضمير در « عدمه » به اذن راجع است .
قوله : لو اتّفقت : ضمير مستتر به « مخالفت » عود مىكند .
متن : و يمكن استفادة الحكم ايضا من فحوى اخبار التّخيير عند التّعارض لكن هذا الكلام لا يجرى فى الشّبهة الواحدة الّتى لم يتعدّد فيه الواقعة حتّى يحصل المخالفة العمليّة تدريجا ، فالمانع فى الحقيقة هى المخالفة العمليّة القطعيّة و لو تدريجا مع عدم التّعبّد بدليل ظاهرى فتأمّل جدّا .
ترجمه : مرحوم مصنّف مىفرماين :
و ممكن است حكم بعدم جواز مخالفت التزاميّه را از فحواى اخبارى كه در فرض تعارض بين دو خبر حكم به تخيير نموده استفاده نمود .
ولى معلوم باشد كه اين كلام در شبههاى كه براى يكبار پيش آمد نموده و حادثه و واقعه در آن متعدّد نبوده تا در نتيجه مخالفت عمليّه تدريجى لازم آيد جارى نمىباشد .
در نتيجه بايد گفت : در واقع مانع حقيقى از مخالفت ، حصول مخالفت عمليّه قطعيّه است اگرچه بنحو تدريج باشد مشروط به اينكه مخالفت مستند به دليل ظاهرى نباشد . « فتأمّل جدّا » .
تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 295
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٩٥