معنا دارد كه شكّ در چنين شخصى با واقع اصابت ندارد بنابراين ذكر قطع در قطّاع و آوردن آن را در سياق كثير الشّكّ ظاهر است كه از قطع ، قطعى اراده شده كه بعنوان مرآت و طريق براى واقع ملاحظه شده است نه موضوع .
متن : و ان اريد به عدم اعتباره فى مقامات يعتبر القطع فيها من حيث الكاشفيّة و الطّريقيّة الى الواقع :
فان اريد بذلك انّه حين قطعه كالشّاكّ ، فلا شكّ فى انّ احكام الشّاكّ و غير العالم لا يجرى فى حقّه ، و كيف يحكم على القاطع بالتّكليف بالرّجوع الى ما دلّ على عدم الوجوب عند عدم العلم و القاطع بانّه صلّى ثلاثا بالبناء على انّه صلّى اربعا و نحو ذلك .
و ان اريد بذلك وجوب ردعه عن قطعه و تنزيله الى الشّكّ او تنبيهه على مرضه ليرتدع بنفسه و لو بان يقال له : « انّ اللّه سبحانه لا يريد منك الواقع » لو فرض عدم تفطّنه لقطعه بانّ اللّه يريد الواقع منه و من كلّ احد فهو حقّ لكنّه يدخل فى باب الارشاد و لا يختصّ بالقطّاع ، بل بكلّ من قطع بما يقطع بخطائه فيه من الاحكام الشّرعيّة و الموضوعات الخارجيّة المتعلّقة بحفظ النّفوس و الاعراض بل الاموال فى الجملة .
ترجمه :
دنباله انتقادات مصنّف ( ره ) به مرحوم كاشف الغطاء
مرحوم مصنّف در دنباله اشكال به كاشف الغطاء ( ره ) مىفرماين :
و اگر مقصود ايشان از عدم اعتبار قطع قطّاع مواردى باشد كه قطع در آن مواضع بطور طريق و مرآت براى واقع ملاحظه شده باشد براى آن صورى تصوير مىشود :
الف : مقصود اين باشد كه قاطع در حين قطع همچون شاكّ فرض شود ولى در صورتى كه مراد ايشان اين فرض باشد جوابش اينست كه بدون ترديد احكام شاكّ و