تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
متن : و وجه الاستشكال فى تقديم النّقلى على العقل الفطرى السّليم ، ما ورد من النّقل المتواتر على حجّيّة العقل و انّه حجّة باطنة و انّه ممّا يعبد به الرّحمن و يكتسب به الجنان و نحوها ممّا يستفاد منه كون العقل السّليم ايضا حجّة من الحجج ، فالحكم المستكشف به حكم بلّغه الرّسول الباطنى الّذى هو شرع من داخل كما انّ الشّرع عقل من خارج . ترجمه :

دنباله توجيه

امّا وجه اشكال و تأمّل نمودن اخباريّين در تقديم دليل نقلى بر عقلى فطرى سالم از شوائب اوهام آنست كه اخبار متواتره‌اى وارد شده كه داراى مضامين مختلف مىباشند . مثلا در برخى از آنها چنين آمده كه عقل حجّت است و در بعضى ديگر عقل حجّت باطنه بوده و در دسته ديگرى از آنها اين مضمون ديده مىشود كه عقل امرى است كه خداوند متعال به وسيله آن عبادت شده و بهشت به واسطه‌اش بدست مىآيد و امثال اين تعبيرات كه از تمام اين‌ها اين‌طور استفاده مىشود كه عقل سالم نيز حجّتى است از حجّت‌هاى حقّ تعالى . در نتيجه حكمى كه به واسطه عقل كشف مىشود حكمى است كه رسول باطنى يعنى شرع داخل مبلّغ آن بوده است همان‌طورىكه حكم مستكشف به واسطه شرع حكمى است كه عقل خارجى واسطه در تبليغ آن مىباشد . بنابراين جاى تأمّل و اشكال است كه كداميك از دو شرع يا دو عقل را بر ديگرى تقديم داشته و ترجيح دهيم ، شرع داخل ( يعنى عقل ) را بر شرع خارج يا عقل خارج ( شرع و دليل نقلى ) را بر عقل داخل . متن : و ممّا يشير الى ما ذكرنا من قبل هؤلاء ما ذكره السّيّد الصّدر ( ره ) فى شرح الوافية فى جملة كلام له فى حكم ما يستقلّ به العقل ما لفظه :