متن : و لا ادرى كيف جعل الدّليل النّقلى فى الاحكام النّظريّة مقدّما على ما هو فى البداهة من قبيل « الواحد نصف الاثنين » مع انّ ضروريّات الدّين و المذهب لم يزد فى البداهة على ذلك .
ترجمه :
انتقادات مرحوم مصنّف به محدّث بحرانى ( ره )
مرحوم مصنّف به مقاله محدّث بحرانى انتقاداتى دارند كه ذيلا تشريح مىشود .
انتقاد اوّل
نمىدانم كه محدّث بحرانى چگونه دليل نقلى را در احكام نظرى بر دليل عقلى بديهى همچون « الواحد نصف الاثنين » مقدّم نموده با اينكه ضروريّات دين و مذهب در بداهت و ظهور بيش از اين نمىباشند .
شرح مقصود
حاصل مقصود مرحوم مصنّف از انتقاد اوّل بمقاله بحرانى اينست :
احكام نظرى عبارتند از امورى كه توقّف به توقيف و تمسّك به دليل نقلى ندارد معذلك مرحوم بحرانى چطور و بچه دليلى در اين قبيل احكام فرموده :
دليل نقلى بر عقلى مقدّم است آن هم عقلى كه از قبيل « الواحد نصف الاثنين » است با اينكه ضروريّات دين همچون وجوب نماز يا ضروريّات مذهب نظير وجوب خمس در غير غنائم دار الحرب در بداهت زيادى بر دليل عقلى مزبور نداشته و معذلك اخذ شده و هر دليل نقلى معارض با آن را طرح مىنمايند .
مؤلّف گويد :
در عباراتى كه از مرحوم بحرانى نقل شد كلامى نبود كه دلالت كند بر اينكه ايشان حكم بتقديم دليل نقلى بر عقلى بديهى نموده باشد بلكه بر خلاف آن