منها : المشاهدات الباطنيّة ، و منها الاوّليّات ، و منها المحسوسات ، و منها التّجربيّات و منها المتواترات .
و پس از اين عبارت ، كلماتى كه در مقام ذكر ضروريّات ظنّيّه همچون حدسيّات و مشهورات و وهميّات آورده نقل نموده تا مىرسد به جائى كه مىفرمايد :
قال فى بحث الاجماع :
و الجواب انّ اجماع الفلاسفة على قدم العالم من نظر عقلى و تعارض الشّبه و اشتباه الصّحيح فيه بالفاسد كثير .
و امّا فى الشّرعيّات فالفرق بين القاطع و الظّنّي بيّن لا يشتبه على اهل المعرفة و التّمييز .
قوله : لا فرق فى ذلك : مشار اليه « ذلك » وقوع اشتباه و خطاء است .
قوله : انّما نشاء ذلك : مشار اليه « ذلك » اشتباه است .
قوله : و من الواضحات لما ذكرناه : كلمه « من » به معناى تبعيض بوده و « الف و لام » داخل بر « واضحات » موصوله است و تقدير كلام چنين مىشود .
و بعض ما يوضح الخ .
قوله : انّ المشّائين ادّعوا البداهة الخ : مقصود از ذكر اين عبارات توضيح آن است كه در منطق قانونى وجود ندارد كه انسان را از خطاء در مادّه فكر مصون نگهدارد . و اگر چنين مىبود نمىبايد حضرات حكماء كه بمنطق ورود فوقالعادهاى دارند باشتباه و غلط افتاده و در يك مسئله عدّهاى ادّعاء بداهت نموده و دستهاى ديگر بر خلاف آن مدّعى ضرورت و بداهت شوند چنانچه بين مشّائين و اشراقيّين اين امر اتّفاق افتاده است .
[ مؤلّف گويد : ]
حكماء بر دو دستهاند : حكماء مشّاء و حكماء اشراق .
رئيس طائفه مشّائين حكيم بزرگ معلم اوّل يعنى ارسطاطاليس است و رئيس طائفه اشراقيّين از قدماء استاد ارسطاطاليس يعنى حكيم افلاطون بوده و از متأخّرين شيخ شهاب الدّين سهروردى است .
طائفه اوّل معتقدند كه تحصيل معارف جزء از طريق استدلال و برهان