تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
قوله : و من هذا القسم علم الهندسة و الحساب : كلمه « هندسه » بفتح هاء و دال و سين مصدر است به معناى اندازه گرفتن و در اصطلاح عبارتست از علمى كه در آن از تعيين مساحات اشكال و مقادير اجسام و خواصّ و احوال آنها صحبت مىشود و حاصل مقصود آنكه اين دو علم نيز از قبيل فنونى هستند كه مادّه مسائل آنها قريب به حسّ مىباشد زيرا موضوع علم هندسه « كمّ متّصل قارّ الذّات » يعنى جسم تعليمى و سطح و خطّ بوده و موضوع علم حساب « كمّ منفصل » يعنى عدد مىباشد و بديهى است كه مسائل اين دو علم منتهى به امرى شده كه به حسّ نزديك است و ازاين‌رو در براهين واقع در اين دو فنّ غالبا خطاء و اشتباه وجود ندارد بلكه اكثر ادلّه و حجج مورد استدلال در اين دو به امور حسّى و بديهى رجوع مىكند . قوله : الخطاء فى الفكر امّا من جهة الصّورة الخ : مقصود از « صورت » هيئتى است كه براى صغرى و كبرى از ناحيه نسبت حدّ وسط به اصغر و اكبر حاصل مىشود . و گاهى « صورت » را به امرى اطلاق كنند كه منشا فعليّت صاحب صورت يعنى مادّه گردد . و مقصود از « مادّة » آنست كه جوهر به واسطه آن در مرحله قوّه مىباشد . قوله : و السّبب فى ذلك : مشار اليه « ذلك » اختلاف و مشاجره مىباشد . قوله : وضع قاعدة يكفل بذلك : مشار اليه « ذلك » علم بدخول مواد در اقسام مىباشد . متن : ثمّ استظهر ببعض الوجوه تأييدا لما ذكره و قال بعد ذلك : فان قلت : لا فرق فى ذلك بين العقليّات و الشّرعيّات و الشاهد على ذلك ما نشاهد من كثرة الاختلافات الواقعة بين اهل الشّرع فى اصول الدّين و فى الفروع الفقهيّة . قلت : انّما نشاء ذلك من ضمّ مقدّمة عقليّة باطلة بالمقدّمة النّقليّة الظّنّية او القطعيّة ، و من الواضحات لما ذكرناه من انّه ليس فى المنطق قانون يعصم من الخطاء فى مادّة الفكر انّ المشّائين ادّعوا البداهة فى انّ تفرّق ماء كوز إلى كوزين اعدام