قوله : و من هذا القسم علم الهندسة و الحساب : كلمه « هندسه » بفتح هاء و دال و سين مصدر است به معناى اندازه گرفتن و در اصطلاح عبارتست از علمى كه در آن از تعيين مساحات اشكال و مقادير اجسام و خواصّ و احوال آنها صحبت مىشود و حاصل مقصود آنكه اين دو علم نيز از قبيل فنونى هستند كه مادّه مسائل آنها قريب به حسّ مىباشد زيرا موضوع علم هندسه « كمّ متّصل قارّ الذّات » يعنى جسم تعليمى و سطح و خطّ بوده و موضوع علم حساب « كمّ منفصل » يعنى عدد مىباشد و بديهى است كه مسائل اين دو علم منتهى به امرى شده كه به حسّ نزديك است و ازاينرو در براهين واقع در اين دو فنّ غالبا خطاء و اشتباه وجود ندارد بلكه اكثر ادلّه و حجج مورد استدلال در اين دو به امور حسّى و بديهى رجوع مىكند .
قوله : الخطاء فى الفكر امّا من جهة الصّورة الخ : مقصود از « صورت » هيئتى است كه براى صغرى و كبرى از ناحيه نسبت حدّ وسط به اصغر و اكبر حاصل مىشود .
و گاهى « صورت » را به امرى اطلاق كنند كه منشا فعليّت صاحب صورت يعنى مادّه گردد .
و مقصود از « مادّة » آنست كه جوهر به واسطه آن در مرحله قوّه مىباشد .
قوله : و السّبب فى ذلك : مشار اليه « ذلك » اختلاف و مشاجره مىباشد .
قوله : وضع قاعدة يكفل بذلك : مشار اليه « ذلك » علم بدخول مواد در اقسام مىباشد .
متن : ثمّ استظهر ببعض الوجوه تأييدا لما ذكره و قال بعد ذلك :
فان قلت : لا فرق فى ذلك بين العقليّات و الشّرعيّات و الشاهد على ذلك ما نشاهد من كثرة الاختلافات الواقعة بين اهل الشّرع فى اصول الدّين و فى الفروع الفقهيّة .
قلت : انّما نشاء ذلك من ضمّ مقدّمة عقليّة باطلة بالمقدّمة النّقليّة الظّنّية او القطعيّة ، و من الواضحات لما ذكرناه من انّه ليس فى المنطق قانون يعصم من الخطاء فى مادّة الفكر انّ المشّائين ادّعوا البداهة فى انّ تفرّق ماء كوز إلى كوزين اعدام
تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 134
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٣٤