و يتصوّر محلّ النّظر فى صور :
منها : لو وجد امرأة فى منزل غيره فظنّها اجنبيّة ، فاصابها فبان انّها زوجته او امته .
منها : لو وطئ زوجته بظنّ انّها حائض فبانت طاهرة .
و منها : لو هجم على طعام بيد غيره فاكله فتبيّن انّه ملكه .
و منها : لو ذبح شاة بظنّ انّها للغير به قصد العدوان ، فظهرت ملكه .
و منها : ما اذا قتل نفسا بظنّ انّها معصومه ، فبانت مهدورة .
و قد قال بعض العامه :
يحكم بفسق المتعاطى ذلك لدلالته على عدم المبالات بالمعاصى و يعاقب فى الآخرة ما لم يتب عقابا متوسّطا بين الصّغيرة و الكبيرة . و كلاهما تحكّم و تخرّص على الغيب انتهى .
ترجمه :
مقاله مرحوم شهيد اوّل در قواعد
مرحوم شهيد اوّل در كتاب قواعد مىفرماين :
نيّت معصيت در عقاب و ثبوت مذمّت مؤثّر نيست مادامىكه به ارتكاب معصيت متلبّس نشود و در روايات و اخبار از آن عفو شده است . ولى اگر نيّت عصيان نمود و سپس به امرى كه آن را گناه مىداند متلبّس شد و پس از آن خلافش ظاهر گرديد پس در تأثير اين نيّت تأمّل است :
از جهت اينكه با معصيت مصادف نشده پس حكم آن مانند مجرّد نيّت است كه مؤاخذه و عقاب نداشت .
امّا از حيث اينكه فعلش دلالت بر هتك حرمت و جرئت داشتنش بر معاصى دارد پس معاقب و معذّب بايد باشد .
و برخى از اصحاب و علماء فرمودهاند :