تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 836

مساهمون:

ص٨٣٦
موجب حسن استعمال كلمه « نقض » با آن مىباشد بخلاف « ظنّ » كه به خيال مىآيد در آن معناى بقاء و استمرار وجود ندارد و نفس همين تخيّل مانع است از آوردن كلمه « نقض » را بر سر آن اگرچه متعلّقش امرى باشد كه مقتضى بقاء و دوام در آن يافت گردد بنابراين از قضيّه « لا تنقض اليقين بالشّكّ » حجّيّت استصحاب در مطلق اشياء را مىتوان بدست آورد چه مقتضى براى بقاء داشته و شكّ در بقايشان صرفا مستند به رافع باشد يا شكّ مزبور ناشى از شكّ در وجود مقتضى براى بقاء در آن‌ها فرض گردد . قوله : و لو كان متعلّقا بما ليس فيه اقتضاء البقاء : ضمير در « كان » به يقين راجع بوده و در « فيه » به ماء موصوله برمىگردد . قوله : لما يتخيّل فيه : ضمير در « فيه » به يقين راجع است . قوله : فانّه يظنّ انّه ليس فيه ابرام : ضمير در « فانّه » به معناى « شأن » بوده و در « انّه » به ظنّ برمىگردد . قوله : و ان كان متعلّقا بما فيه اقتضاء ذلك : ضمير در « كان » به ظنّ راجع بوده و مشاراليه « ذلك » بقاء مىباشد . قوله : و الّا لصحّ الخ : يعنى نفس الظّنّ يمنع من اسناد النقض اليه و لو كان متعلّقه ما فيه المقتضى للبقاء و الّا لصحّ الخ اى و ان لم يمنع نفس الظّنّ من اسناد النّقض اليه فيما كان متعلّقه ما فيه المقتضى لصحّ الخ . قوله : المقتضى له : يعنى المقتضى للبقاء . قوله : و لما صحّ ان يقال : معطوف است به « لصحّ » . قوله : للشّكّ فى استعداده : يعنى فى اقتضائه للبقاء . قوله : بملاحظته : يعنى بملاحظة نفسه . متن : فان قلت نعم و لكنّه حيث لا انتقاض لليقين فى باب الاستصحاب حقيقة ،