به هيچيك از اين كتب اصوليّهاى كه در قرون متأخّره تدوين شده مجتهدين در آن اعصار نياز برجوع نداشتند .
تحرير و شرح
قوله : بالرّجوع الى ما دوّن فيه : ضمير در « فيه » به ما يبتنى عليه الاجتهاد راجع است .
قوله : و معرفة التّفسير كذلك : كلمه « كذلك » يعنى فى الجملة .
قوله : ضرورة انّه ما من مسئلة الخ : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » مىباشد .
قوله : كما هو طريقة الاخبارى : ضمير « هو » به برهن عليها مقدّمة فى نفس المسألة راجع است .
قوله : لا يوجب كونها بدعة : ضمير در « كونها » به تلك القواعد راجع است .
قوله : لا يوجب ذلك : يعنى لا يوجب بدعة .
قوله : و بدونه لا يكاد يتمكّن الخ : ضمير در « بدونه » به رجوع الى ما بنى عليه فى المسائل الاصوليّة راجع است .
قوله : يختلف الاحتياج اليها : ضمير در « اليها » به مسائل اصوليّه عود مىكند .
متن :
فصل
اتّفقت الكلمة على التّخطئة فى العقليّات و اختلف فى الشّرعيّات :
فقال اصحابنا بالتّخطئة فيها ايضا و انّ له تبارك و تعالى فى كلّ مسئلة حكم يؤدّى اليه الاجتهاد تارة و الى غيره اخرى .
و قال مخالفونا بالتّصويب و انّ له تعالى احكاما بعدد آراء المجتهدين ،
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1284
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٢٨٤