قوله : لا تمنع من حصولها بالنّسبة الى بعض الابواب : ضمير در « حصولها » به ملكه برمىگردد .
قوله : بحيث يتمكّن بها من الاحاطة الخ : ضمير در « بها » به ملكه راجع است .
قوله : كما اذا كانت هناك ملكة الاستنباط فى جميعها : يعنى جميع الابواب .
قوله : و يقطع بعدم دخل ما فى سائرها به : ضمير در « سائرها » به ابواب و در « به » به بعض الابواب راجع است .
قوله : او لا يعتنى باحتماله : يعنى باحتمال دخل .
قوله : الموجب للاطمينان بعدم دخله : ضمير در « دخله » به ما فى سائرها راجع است .
قوله : بداهة انّه لا يعتبر الخ : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » مىباشد .
قوله : لا يعتبر فى استنباط مسئلة معها : يعنى مع الملكة .
متن :
الثّانى فى حجّيّة ما يؤدّى اليه على المتّصف به
و هو ايضا محلّ الخلاف الّا انّ قضيّة ادلّة المدارك حجّيّته لعدم اختصاصها بالمتّصف بالاجتهاد المطلق ، ضرورة انّ بناء العقلاء على حجّيّة الظّواهر مطلقا و كذا ما دلّ على حجّيّة الخبر الواحد غايته تقييده بما اذا تمكّن من دفع معارضاته كما هو المفروض .
ترجمه :
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1278
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٢٧٨