قوله : كان بحكمهم حكم : ضمير در « بحكمهم » به ائمّه عليهم السّلام راجع است .
قوله : حيث كان منصوبا منهم : ضمير در « كان » به مجتهد و قاضى راجع بوده و در « منهم » به معصومين عليهم السّلام برمىگردد .
قوله : كيف و حكمه غالبا : ضمير در « حكمه » به قاضى راجع است .
قوله : فصحّة اسناد حكمه اليهم : ضمير در « حكمه » به قاضى برمىگردد .
متن : و امّا التّجزّى فى الاجتهاد ، ففيه مواضع من الكلام :
الاوّل فى امكانه
و هو و ان كان محلّ الخلاف بين الاعلام الّا انّه لا ينبغى الارتياب فيه حيث كان ابواب الفقه مختلفة مدركا و المدارك متفاوتة سهولة و صعوبة ، عقليّة و نقليّة مع اختلاف الاشخاص فى الاطّلاع عليها و فى طول الباع و قصوره بالنّسبة اليها .
فربّ شخص كثير الاطّلاع و طويل الباع فى مدرك باب بمهارته فى النّقليّات او العقليّات و ليس كذلك فى آخر ، لعدم مهارته فيها و ابتنائه عليها و هذا بالضّرورة ربّما يوجب حصول القدرة على الاستنباط فى بعضها لسهولة مدركه او لمهارة الشّخص فيه مع صعوبته مع عدم القدرة على ما ليس كذلك ، بل يستحيل حصول اجتهاد مطلق عادة غير مسبوق بالتّجزّى للزوم الطّفرة .
ترجمه :
تجزّى در اجتهاد و سخن در آن
مرحوم مصنّف مىفرماين :