قوله : كما هو الاصل : ضمير « هو » به جنس راجع است .
قوله : و سبق فانّه على يقين الخ : كلمه « سبق » به صيغه مصدر و مبتداء است و جمله « لا يكون قرينة » خبر مىباشد .
قوله : لا يكون قرينة عليه : ضمير در « عليه » به عهد راجع است .
قوله : فافهم : شايد اشاره باشد به اينكه مجرّد كمال ملائمت جنس كافى نبوده على الخصوص كه اراده عهد نيز با مورد روايت كمال ملائمت و مناسبت را دارد .
قوله : مع انّه غير ظاهر الخ : ضمير در « انّه » به فانّه على يقين من وضوئه راجع است .
قوله : بعد ملاحظة تطبيقها : يعنى تطبيق قضيّه .
متن : ثمّ لا يخفى حسن اسناد النّقض و هو ضدّ الابرام الى اليقين و لو كان متعلّقا بما ليس فيه اقتضاء البقاء و الاستمرار ، لما يتخيّل فيه من الاستحكام بخلاف الظّنّ ، فانّه يظنّ انّه ليس فيه ابرام و استحكام و ان كان متعلّقا بما فيه اقتضاء ذلك و الّا لصحّ ان يسند الى نفس ما فيه المقتضى له مع ركاكة مثل نقضت الحجر من مكانه و لما صحّ ان يقال : انتقض اليقين باشتعال السّراج فيما اذا شكّ فى بقائه ، للشّكّ فى استعداده مع بداهة صحّته و حسنه .
و بالجملة :
لا يكاد يشكّ فى انّ اليقين كالبيعة و العهد انّما يكون حسن اسناد النّقض اليه بملاحظته لا بملاحظة متعلّقه ، فلا موجب لارادة ما هو اقرب الى الامر المبرم او اشبه بالمتين المستحكم ممّا فيه اقتضاء البقاء ، لقاعدة « اذا تعذّرت الحقيقة فاقرب المجازات اولى » بعد تعذّر ارادة مثل ذلك الامر ممّا يصحّ اسناد النّقض اليه حقيقة .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 832
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٨٣٢