تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1187

مساهمون:

ص١١٨٧
قوله : و كثرة التّتبّع فى المسائل الفقهيّة او المهارة فى القواعد الاصوليّة : اين دو موجب صفت افقهيّت هستند . متن : و توهّم انّ ما يوجب الظّنّ بصدق احد الخبرين لا يكون بمرجّح ، بل موجب لسقوط الآخر عن الحجّيّة ، للظّنّ بكذبه حينئذ . فاسد ، فانّ الظّنّ بالكذب لا يضرّ بحجّيّة ما اعتبر من باب الظّنّ نوعا و انّما يضرّ فيما اخذ فى اعتباره عدم الظّنّ بخلافه و لم يؤخذ فى اعتبار الاخبار صدورا و لا ظهورا و لا جهة ذلك هذا ، مضافا ، الى اختصاص حصول الظّنّ بالكذب بما اذا علم بكذب احدهما صدورا و الّا فلا يوجب الظّنّ بصدور احدهما ، لا مكان صدورهما مع عدم ارادة الظّهور فى احدهما او فيهما او ارادته تقيّة كما لا يخفى . ترجمه :

توهّم و فساد آن

سپس مرحوم مصنّف مىفرماين : ممكنست در مقام توهّم گفته شود : آنچه موجب ظنّ بصدق احد الخبرين است مرجّح نبوده بلكه موجب سقوط خبر مرجوح از حجّيّت مىگردد زيرا پس از قيام موجب ظنّ بخبر مرجوح ظنّ كذب پيدا مىكنيم و همين امر باعث سقوطش از اعتبار مىگردد . در جواب مىگوئيم : اين توهّم فاسد است زيرا ظنّ بكذب هيچ ضررى به حجّيّت و اعتبار خبر مرجوح كه از باب ظنّ نوعى معتبر است وارد نمىكند بلكه تنها در صورتى حجّيّت خبر و اعتبارش را ظنّ بكذب تهديد مىكند كه اساسا حجّيّت مشروط باشد به عدم ظنّ بخلاف آن و پرواضح است كه در اعتبار اخبار اين معنا لحاظ نشده نه در صدور و نه در ظهور و نه در جهت صدور آنها . از اين گذشته حصول ظنّ بكذب اختصاص به آنجائى دارد كه بدانيم