تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1186

مساهمون:

ص١١٨٦
و الجهد فى العبادات و كثرة التّتبّع فى المسائل الفقهيّة او المهارة فى القواعد الاصوليّة ، فلا وجه للاقتصار على التّعدّى الى خصوص ما يوجب الظّنّ او الاقربيّة ، بل الى كلّ مزيّة و لو لم تكن بموجبه لاحدهما كما لا يخفى . ترجمه :

تعميم در تعدّى

سپس مرحوم مصنّف مىفرماين : اگر قائل شديم كه جايز است از مرجّحات منصوصه تعدّى نمائيم در صورتى كه در مزايا و مرجّحات منصوصه خصوصيّتى نباشد كه به صاحب مزيّت ظنّ حاصل شده و يا موجب اقربيّت آن بواقع گردد همچون برخى از صفات راوى نظير : اورعيّت يا افقهيّت مشروط به اينكه بپذيريم موجب اين دو صفت يعنى اجتناب از شبهات و سعى در عبادات و نيز كثرت تتبّع در مسائل فقهيّه يا مهارت در قواعد اصوليّه از امورى نيست كه باعث ظنّ يا اقربيّت خبر راوى متّصف به اين دو صفت گردد على القاعده وجهى براى اكتفاء نمودن بر تعدّى به خصوص مزايائى كه موجب ظنّ يا اقربيّت ذى المزيّة بواقع مىشوند وجود نداشته بلكه در اين تعدّى مىبايد تعميم داد و هر مزيّتى را ملاك ترجيح دانسته اگرچه موجب آن نه باعث ظنّ گشته و نه سبب اقربيّتش بواقع شود . تحرير و شرح قوله : انّه بناء على التّعدّى الخ : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » مىباشد . قوله : اذا كان موجبهما : كلمه « موجب » بكسر جيم يعنى سبب . قوله : كالتّورّع من الشّبهات و الجهد فى العبادات : اين دو موجب صفت اورعيّت مىباشند .