تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1180

مساهمون:

ص١١٨٠
است . قوله : و لو كان فيه الف ريب : ضمير در « فيه » به مشهور راجع است . متن : و لا يخفى ما فى الاستدلال بها : امّا الاوّل : فانّ جعل خصوص شىء فيه جهة الإراءة و الطّريقيّة حجّة او مرجّحا لا دلالة فيه على انّ الملاك فيه بتمامه جهة إراءته ، بل لا اشعار فيه كما لا يخفى ، لاحتمال دخل خصوصيّته فى مرجّحيّته او حجّيّته لا سيّما قد ذكر فيها ما لا يحتمل التّرجيح به الّا تعبّدا فافهم . ترجمه :

اشكال در دليل اوّل

مرحوم مصنّف مىفرماين : استدلال به سه دليل مذكور ضعيف و غير قابل اعتماد مىباشد : امّا ضعف دليل اوّل : جهتش آنست كه اگر امرى را كه در آن جهت ارائه و طريقيّت الى الواقع است بعنوان حجّت يا مرجّح اخذ كردند در آن هيچ دلالتى نيست بر اينكه ملاك و مناط كلّا جهت ارائه و طريقيّت آن مىباشد بلكه اساسا اشعار و اشاره‌اى نيز به اين معنا در آن وجود ندارد زيرا احتمال مىدهيم امر مزبور در حجّيّت يا راجحيّت خبر دخيل باشد على الخصوص كه در بين مرجّحات امورى ذكر شده كه هيچ احتمال ترجيح به آنها داده نمىشود مگر صرف تعبّد . تحرير و شرح قوله : بل لا اشعار فيه : ضمير در « فيه » به جعل راجع است . قوله : لاحتمال دخل خصوصيّته : ضمير مجرورى به « شىء فيه جهة الإراءه » راجع است . قوله : قد ذكر فيها : ضمير در « فيها » به اخبار ترجيح راجع است .