پرواضح است كه اينگونه صفات را نمىتوان مورد تنزيل و جعل قرار داد ازاينرو ادلّه جريان استصحاب شاملش نمىشود .
ج : استصحاب در امورى جارى مىگردد كه واجد اثر شرعى باشند تا به واسطه اجراء استصحاب بتوان اثر مزبور را اثبات نمود و نبوّت چنين نيست يعنى اثر شرعى مهمّى نداشته فلذا به اين اعتبار قابليّت براى استصحاب را ندارد .
قوله : انّه لا مجال له : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » بوده و ضمير در « له » به استصحاب برمىگردد .
قوله : بمثابة يوحى اليها : ضمير در « اليها » به نفس برمىگردد .
قوله : و كانت لازمة لبعض مراتب كمالها : ضمير در « كانت » به نبوّت و در « كمالها » به نفس برمىگردد .
قوله : لعدم الشّكّ فيها : يعنى فى النّبوّة .
قوله : بعد اتّصاف النّفس بها : يعنى بالنّبوّة .
قوله : او لعدم كونها مجعولة : يعنى لعدم كون النّبوّة .
قوله : و لو فرض الشّكّ فى بقائها : كلمه « لو » وصليّه بوده و ضمير در « بقائها » به نبوّت راجع است .
قوله : و عدم بقائها بتلك المثابة : ضمير در « بقائها » به نبوّت راجع بوده و مقصود از « تلك المثابة » مرتبهاى است كه نفس كمال پيدا نموده و به آن وحى مىشود .
قوله : و عدم اثر شرعى مهمّ لها : ضمير در « لها » به نبوّت عود مىكند و اين جمله معطوف است به « عدم كونها مجعولة » .
متن : نعم ، لو كانت النّبوّة من المناصب المجعولة و كانت كالولاية و ان كان لا بدّ فى اعطائها من أهليّة و خصوصيّة يستحقّ بها لها لكانت موردا للاستصحاب بنفسها فيترتّب عليها آثارها و لو كانت عقليّة بعد استصحابها ،
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1055
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٠٥٥