تحرير و شرح
حاصل اشكال اينست كه :
زمان شكّ بر مجموع دو زمان منطبق مىشود مثلا در مثال گذشته روز جمعه و شنبه مجموعا زمان شكّ مىباشند نه خصوص روز شنبه تا بين آن و زمان يقين فاصله باشد و در نتيجه استصحاب جارى نگردد .
قوله : بذلك الآن : يعنى زمان يقين .
قوله : و هو بتمامه زمان الشّكّ : ضمير « هو » به مجموع الزّمانين عود مىكند .
قوله : فى حدوثه : يعنى حدوث الحادث .
قوله : لاحتمال تأخّره عن الآخر : ضمير در « تأخّره » به حدوث حادث راجع بوده و مقصود از « الآخر » حدوث الآخر مىباشد .
قوله : واحد منهما فى ساعة : مثل روز جمعه .
قوله : فى ساعة اخرى : مقصود روز شنبه مىباشد .
متن :
فانّه يقال
نعم ، و لكنّه اذا كان به لحاظ اضافته الى اجزاء الزّمان و المفروض انّه به لحاظ اضافته الى الآخر و انّه حدث فى زمان حدوثه و ثبوته او قبله و لا شبهة انّ زمان شكّه بهذا اللّحاظ انّما هو خصوص ساعة ثبوت الآخر و حدوثه لا السّاعتين .
فانقدح انّه لا مورد هاهنا للاستصحاب ، لاختلال اركانه لا انّه مورده و عدم جريانه انّما هو بالمعارضة كى يختصّ بما كان الاثر لعدم كلّ فى زمان الآخر و الّا كان الاستصحاب فيما له الاثر جاريا .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1034
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٠٣٤