تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1013

مساهمون:

ص١٠١٣
قوله : لا بالنّسبة الى ما الخ : معطوف است به بالنّسبة الى ما للمستصحب واقعا . قوله : الى ما كان للاثر الشّرعى مطلقا : يعنى اثرى كه مترتّب است بر اثر شرعى مطلقا اعمّ از آنكه اين اثر شرعى واقعى بوده يا ظاهرى باشد . قوله : كان بخطاب الاستصحاب : يعنى اثر شرعى به واسطه خطاب استصحاب ثابت شده باشد كنايه از اينكه اثر ظاهرى مستصحب فرض گردد . قوله : او بغيره من انحاء الخطاب : يعنى يا اثر شرعى به واسطه خطابات ديگر غير از خطاب استصحاب ثابت شده باشد كنايه از اينكه اثر واقعى مستصحب باشد ، بنابراين عبارت « كان بخطاب الاستصحاب او بغيره » تفسير است براى « مطلقا » اگرچه برخى از محشّين اين معنا را نپذيرفته‌اند ولى به نظر مىآيد كه مقصود مرحوم مصنّف همين باشد . قوله : فانّ آثاره : يعنى آثار چنين اثرى كه اعمّ از ظاهرى و واقعى باشد . قوله : شرعيّة كانت او غيرها : يعنى اين آثار شرعى بوده و يا غير شرعى باشند . قوله : تترتّب عليه : ضمير در « عليه » به اثر ظاهرى و واقعى راجع است . قوله : اذا ثبت : يعنى اذا ثبت اثر ظاهرى و واقعى . قوله : و لو بان يستصحب : يعنى و لو اثر مزبور به واسطه استصحاب ثابت شود . قوله : او كان من آثار المستصحب : يعنى يا اثر مزبور از آثار مستصحب باشد كه در اين فرض نيز پس از استصحاب ثابت مىشود اگرچه اثر عقلى يا عادى باشد . متن : و ذلك لتحقّق موضوعها حينئذ حقيقة فما للوجوب عقلا يترتّب