تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 997

مساهمون:

ص٩٩٧
قوله : من آثار نفسه : ضمير در « نفسه » به مستصحب برمىگردد . قوله : ما يعمّه ايضا : ضمير منصوبى در « يعمّه » به اثر مع الواسطه راجع است . قوله : او بوساطة ما لاجل الخ : كلمه « بوساطة » معطوف است به « بوساطة ما لا يمكن الخ » . قوله : وضوح لزومه له : ضمير در « لزومه » به ماء موصوله در « ما لاجل » راجع بوده و در « له » به مستصحب بازمىگردد . قوله : او ملازمته معه : ضمير در « ملازمته » به ماء موصوله و در « معه » به مستصحب برمىگردد . قوله : عدّ اثره اثرا لهما : ضمير در « اثره » به ماء موصوله و در « لهما » به مستصحب و ماء موصوله عود مىكند . قوله : فانّ عدم ترتيب مثل هذا الاثر عليه : ضمير در « عليه » به مستصحب راجع است . متن : ثمّ ، لا يخفى وضوح الفرق بين الاستصحاب و سائر الاصول التّعبّديّة و بين الطّرق و الامارات فانّ الطّريق او الامارة حيث انّه كما يحكى عن المؤدّى و يشير اليه كذا يحكى عن اطرافه من ملزومه و لوازمه و ملازماته و يشير اليها كان مقتضى اطلاق دليل اعتبارها لزوم تصديقها فى حكايتها و قضيّته حجّيّته المثبت منها كما لا يخفى بخلاف مثل دليل الاستصحاب فانّه لا بدّ من الاقتصار بما فيه من الدّلالة على التّعبّد بثبوته و لا دلالة له الّا على التّعبّد بثبوت المشكوك به لحاظ اثره حسبما عرفت ، فلا دلالة له على اعتبار المثبت منه كسائر الاصول التّعبّديّة الّا فيما عدّ اثر الواسطة اثرا له ، لخفائها او شدّة وضوحها و جلائها حسبما حقّقناه .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 997 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى