قوله : و ما كان كذلك : يعنى و حكمى كه مغيّا به عدم غليان باشد .
قوله : لا يكاد يضرّ ثبوته بعده : ضمير در « ثبوته » به « و ما كان كذلك » و در « بعده » به عروض الحالة راجع است .
قوله : لعدم المضادّة بينهما : ضمير در « بينهما » به حكم معلّق و حكم مغيّا راجع است .
قوله : فيكونان بعد عروضها بالاستصحاب : ضمير در « يكونان » به دو حكم راجع بوده و ضمير در « عروضها » به حالت برمىگردد .
قوله : بالقطع قبل : يعنى قبل از عروض حالت .
قوله : و قضيّة ذلك : كلمه « قضيّة » يعنى مقتضى و مشاراليه « ذلك » عدم تنافى بين دو حكم مىباشد .
قوله : فاذا شكّ فى حرمته المعلّقة : ضمير در « حرمته » به عنب راجع است .
قوله : بعد عروض حالة عليه : ضمير در « عليه » به عنب عود كرده و مقصود از عروض حالت ، كشمش شدن مىباشد .
قوله : بعد عروضها : يعنى بعد عروض الحالة .
قوله : بنحو كانتا عليه : ضمير در « كانتا » به حلّيّت و حرمت راجع است .
قوله : فقضيّة استصحاب حرمته : يعنى حرمت عصير عنبى .
قوله : الملازم لاستصحاب حلّيّته : كلمه « الملازم » صفت است براى « حرمته المعلّقة » .
قوله : فانّه قضيّة نحو ثبوتهما : ضمير در « فانّه » به تلازم استصحابين راجع بوده و ضمير در « ثبوتهما » به حكمين يعنى حلّيّت و حرمت برمىگردد .
قوله : كان بدليلهما : ضمير تثنيه به حكمين عود مىكند .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 975
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٩٧٥