قوله : على الغاء احتمال خلافه : يعنى خلاف طريق و اماره .
قوله : و جعله بمنزلة القطع : ضمير در « جعله » به طريق و اماره عود مىكند .
قوله : من جهة كونه موضوعا : ضمير در « كونه » به قطع راجع است .
قوله : و من جهة كونه طريقا : ضمير در « كونه » به قطع عود مىكند .
قوله : فيقوم مقامه : ضمير در « يقوم » به طريق و اماره راجع بوده و ضمير در « مقامه » به قطع عود مىكند .
قوله : طريقا كان او موضوعا : ضمير در « كان » به قطع راجع است .
قوله : لا يكاد يكفى : يعنى لا يكاد يكفى فى حجّيّة الطّريق و الامارة .
قوله : الّا باحد التّنزيلين : يعنى يكى از دو تنزيل ممكنست و اجتماعشان امكانپذير نيست .
قوله : فى كلّ تنزيل منهما : يعنى من التّنزيلين .
قوله : و لحاظهما فى احدهما آلىّ الخ : كلمه « واو » حاليه بوده و ضمير تثنيه در « لحاظهما » به منزّل و منزّل عليه عود مىكند .
قوله : بداهة انّ النّظر فى حجّيّته و تنزيله : ضمير در « حجّيّته » و « تنزيله » به طريق و اماره برمىگردد .
قوله : منزلة القطع فى طريقيّته : يعنى طريقيّت قطع .
قوله : الى الواقع و مؤدّى الطّريق : كلمه « الى الواقع » متعلّق است به « النّظر » .
قوله : و فى كونه بمنزلته : ضمير در « كونه » به طريق و اماره راجع بوده و در « بمنزلته » به قطع برمىگردد .
قوله : فى دخله فى الموضوع : ضمير در « دخله » به قطع برمىگردد .
قوله : الى انفسهما : ضمير تثنيه به منزّل و منزّل عليه يعنى طريق و قطع راجع است .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 61
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٦١