تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
قوله : على الغاء احتمال خلافه : يعنى خلاف طريق و اماره . قوله : و جعله بمنزلة القطع : ضمير در « جعله » به طريق و اماره عود مىكند . قوله : من جهة كونه موضوعا : ضمير در « كونه » به قطع راجع است . قوله : و من جهة كونه طريقا : ضمير در « كونه » به قطع عود مىكند . قوله : فيقوم مقامه : ضمير در « يقوم » به طريق و اماره راجع بوده و ضمير در « مقامه » به قطع عود مىكند . قوله : طريقا كان او موضوعا : ضمير در « كان » به قطع راجع است . قوله : لا يكاد يكفى : يعنى لا يكاد يكفى فى حجّيّة الطّريق و الامارة . قوله : الّا باحد التّنزيلين : يعنى يكى از دو تنزيل ممكنست و اجتماعشان امكان‌پذير نيست . قوله : فى كلّ تنزيل منهما : يعنى من التّنزيلين . قوله : و لحاظهما فى احدهما آلىّ الخ : كلمه « واو » حاليه بوده و ضمير تثنيه در « لحاظهما » به منزّل و منزّل عليه عود مىكند . قوله : بداهة انّ النّظر فى حجّيّته و تنزيله : ضمير در « حجّيّته » و « تنزيله » به طريق و اماره برمىگردد . قوله : منزلة القطع فى طريقيّته : يعنى طريقيّت قطع . قوله : الى الواقع و مؤدّى الطّريق : كلمه « الى الواقع » متعلّق است به « النّظر » . قوله : و فى كونه بمنزلته : ضمير در « كونه » به طريق و اماره راجع بوده و در « بمنزلته » به قطع برمىگردد . قوله : فى دخله فى الموضوع : ضمير در « دخله » به قطع برمىگردد . قوله : الى انفسهما : ضمير تثنيه به منزّل و منزّل عليه يعنى طريق و قطع راجع است .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 61 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى