قوله : لما كان ترجيح لاحدهما : يعنى لاحدهما على الآخر ، ضمير تثنيه در « احدهما » به متعارضين برمىگردد .
قوله : او كان للآخر منهما : ضمير در « كان » به ترجيح و در « منهما » به متعارضين برمىگردد .
قوله : فى حصول الجبران او الرّجحان بموافقته : يعنى به موافقت ظنّ غير معتبر .
قوله : هو الدّخول بذلك : مقصود از « دخول » دخول خبر ضعيف بوده و مشار اليه « ذلك » موافقت با ظنّ غير معتبر مىباشد .
قوله : الرّاجعة الى دليل الحجّيّة : كلمه « الرّاجعة » صفت است براى « المرجّحيّة » .
قوله : بالظّنّ بصدوره او بصحّة مضمونه : مقصود از « ظنّ » ظنّ غير معتبر بوده و ضمير در « صدوره » به حديث ضعيف السّند راجع مىباشد .
قوله : و دخوله بذلك : ضمير در « دخوله » به خبر ضعيف السّند راجع بوده و مشار اليه « ذلك » موافقت حديث با ظنّ غير معتبر مىباشد .
قوله : على حجّيّة ما يوثق به : يعنى حجّيّت خبر ثقه .
قوله : فراجع ادلّة اعتبارها : ضمير در « اعتبارها » به حجّيّة ما يوثق به راجع است .
قوله : و عدم جبر ضعف الخ : يعنى و لا يبعد عدم جبر ضعف الدّلالة .
قوله : و الظّنّ من امارة خارجيّة به : مقصود از « اماره خارجيّه » ظنّ غير معتبر مىباشد و ضمير در « به » به مراد برمىگردد .
قوله : لا يوجب ظهور اللّفظ فيه : ضمير در « فيه » به مراد برمىگردد .
قوله : باحتفافه بما كان موجبا لظهوره فيه : ضمير در « احتفافه » و « ظهوره » به لفظ راجع بوده و در « فيه » به مراد برمىگردد .
قوله : لو لا عروض انتفائه : ضمير در « انتفائه » به « ما كان موجبا » عود
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 481
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٨١