قوله : بل به يرتفع موضوعه : ضمير در « به » به نهى و در « موضوعه » به حكم عقل راجع است .
قوله : سبب مفيد للظّنّ : كلمه « مفيد للظّنّ » صفت است براى « سبب » .
قوله : بما لا يفيده : ضمير منصوبى در « لا يفيده » به ظنّ عود مىكند .
قوله : و كما لا حكومة معه : ضمير در « معه » به امر شارع راجع است .
قوله : لا حكومة له معه : ضمير در « له » به عقل و در « معه » به نهى عود مىكند .
قوله : و كما لا يصحّ به لحاظ حكمه : يعنى حكم عقل .
قوله : الاشكال فيه : ضمير در « فيه » به امر شارع عود مىنمايد .
قوله : لا يصحّ الاشكال فيه : ضمير در « فيه » به نهى شارع برمىگردد .
قوله : بلحاظه : يعنى به لحاظ حكم عقل .
متن : نعم ، لا بأس بالاشكال فيه فى نفسه كما اشكل فيه برأسه بملاحظة توهّم استلزامه النّصب لمحاذير تقدّم الكلام فى تقريرها و ما هو التّحقيق فى جوابها فى جعل الطّرق غاية الامر تلك المحاذير الّتى تكون فيما اذا أخطأ الطّريق المنصوب كانت فى الطّريق المنهىّ عنه فى مورد الاصابة و لكن من الواضح انّه لا دخل لذلك فى الاشكال على دليل الانسداد بخروج القياس ، ضرورة انّه بعد الفراغ عن صحّة النّهى عنه فى الجملة قد اشكل فى عموم النّهى لحال الانسداد بملاحظة حكم العقل و قد عرفت انّه به مكان من الفساد .
ترجمه :
استدراك
بلى ، مىتوان در نهى شارع فى حدّ نفسه اشكال نمود كما اينكه در