درآمده و چه مخالف .
قوله : كما انّها بنفسها موجبة : ضمائر مؤنّث به اطاعت ظنّيّه عود مىكنند .
قوله : الى امر بها : ضمير در « بها » به اطاعت ظنّيّه عود مىكند .
قوله : كان حكم الشّارع فيه : ضمير در « فيه » به ما يستقلّ به العقل راجع بوده و اين جمله جواب است براى « لمّا كان » .
قوله : و لا بأس به ارشاديّا : ضمير در « به » به حكم الشّارع عود مىكند .
قوله : كما هو شأنه : ضمير « هو » به ارشاد و در « شأنه » به حكم شارع برمىگردد .
قوله : فى حكمه بوجوب الاطاعة و حرمة المعصية : يعنى دليل اطيعوا اللّه و اطيعوا الرّسول و ادلّهاى كه دلالت بر حرمت معصيت مىكنند مانند و ما نهيكم عنه فانتهوا جملگى ارشادى هستند زيرا وجوب اطاعت منعم و حرمت مخالفتش از مداليل عقل و احكام مستقلّه آن مىباشند .
متن : و صحّة نصب الطّريق و جعله فى كلّ حال بملاك يوجب نصبه و حكمة داعية اليه لا تنافى استقلال العقل بلزوم الاطاعة بنحو حال الانسداد كما يحكم بلزومها بنحو آخر حال الانفتاح من دون استكشاف حكم الشّارع بلزومها مولويّا ، لما عرفت .
فانقدح بذلك عدم صحّة تقرير المقدّمات الّا على نحو الحكومة دون الكشف و عليها فلا اهمال فى النّتيجة اصلا سببا و موردا و مرتبة ، لعدم تطرّق الاهمال و الاجمال فى حكم العقل كما لا يخفى .
ترجمه :
[ نتيجه حكومت ]
و صحّت نصب طريق ظنّى از جانب شارع و جعل آن در هر حال و لو حال انسداد بمناط و ملاكى كه ايجاب نصب را مىنمايد و نيز وجود حكمتى كه داعى براى نصب طريق هست با استقلال عقل بلزوم