و بفرض اگر چنين اجماعى در بين باشد در موردى است كه علم اجمالى منحل نشده و بخواهيم بمضمون تمام ادلّه چه روايات و چه امارات ديگر عمل كنيم .
تحرير و شرح
قوله : الّا انّه قد عرفت انحلال و العلم الاجمالى : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » مىباشد .
قوله : و معه لا موجب للاحتياط : ضمير در « معه » به انحلال راجع است .
قوله : الّا فى خصوص ما فى الرّوايات : يعنى علم اجمالى منحل شده و نسبت به آنچه در روايات است علم تفصيلى حاصل مىشود و راجع به غير آنها شكّ بدوى ازاينرو بخصوص روايات بايد عمل نمود .
قوله : و لا اجماع على عدم وجوبه : يعنى على وجوب الاحتياط .
قوله : و لو سلّم الخ : يعنى و اگر بپذيريم كه اجماع وجود دارد .
قوله : الاجماع على عدم وجوبه لو لم يكن الخ : يعنى بايد بگوئيم اين اجماع در صورتى است كه علم اجمالى منحل نشود .
متن : و امّا المقدّمة الثّانية :
امّا بالنّسبة الى العلم ، فهى بالنّسبة الى امثال زماننا بيّنة ، وجدانيّة بعرف الانسداد كلّ من تعرّض للاستنباط و الاجتهاد .
و امّا بالنّسبة الى العلمى ، فالظّاهر انّها غير ثابتة ، لما عرفت من نهوض الادلّة على حجّيّة خبر يوثق به صدقه و هو به حمد اللّه واف بمعظم الفقه لا سيّما بضميمة ما علم تفصيلا منها كما لا يخفى .