مىباشد .
قوله : من انّه لا ريب فى وجود واجبات و محرّمات الخ : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » مىباشد .
قوله : و مقتضى ذلك : مشار اليه « ذلك » وجود واجبات و محرّمات بين مشتبهات مىباشد .
قوله : و ترك ما يحتمل الحرمة كذلك : مقصود از « كذلك » و لو موهوما مىباشد .
قوله : عدم وجوب ذلك كلّه : مشار اليه « ذلك » واجبات محتمل مىباشد .
قوله : لانّه عسر اكيد و حرج شديد : ضمير در « لانّه » به اتيان كلّ ما يحتمل الوجوب راجع است .
قوله : و لا يخفى ما فيه : ضمير در « فيه » به دليل سوّم راجع است .
قوله : فانّه بعض مقدّمات دليل الانسداد : ضمير در « فانّه » به دليل سوّم راجع است .
قوله : و لا يكاد ينتج بدون ساير مقدّماته : يعنى مقدّمات انسداد .
قوله : و معه لا يكون دليلا آخر : ضمير در « معه » به ساير مقدّمات دليل انسداد راجع است .
قوله : بل ذاك الدّليل : يعنى بل هو ذاك الدّليل و مقصود از « ذاك الدّليل » دليل انسداد مىباشد .
متن : الرّابع دليل الانسداد و هو مؤلّف من مقدّمات يستقلّ العقل مع تحقّقها بكفاية الاطاعة الظّنّيّة حكومة او كشفا على ما تعرف و لا يكاد يستقلّ بدونها و هى خمسة :
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 349
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٤٩