« ابنه » به مولى برمىگردد .
قوله : عن كونه محبوبا : ضمير در « كونه » به قتل عدوّ مولى راجع است .
قوله : هذا : يعنى خذ ذا .
قوله : مع انّ الفعل الخ : از اينجا مرحوم مصنّف دليل دوّمى براى اثبات مدّعاى خود كه قطع و اعتقاد موجب تغيير دادن صفت و حكم واقعى فعل نمىشود و نمىتوان آن را مناط و ملاك محبوبيّت و مبغوضيّت قرار داد مىآورند .
قوله : لا يقصده : يعنى لا يقصد الفعل .
قوله : الّا بما قطع انّه عليه : ضمير در « قطع » به قاطع و در « انّه » به فعل و در « عليه » به ماء موصوله در « ما قطع » راجع است .
قوله : من عنوانه الواقعى الاستقلالى : بيان است براى ماء موصوله در « ما قطع » و مقصود از عنوان واقعى استقلالى همان عنوان اوّلى موضوعات مىباشد مثلا كسى كه قطع پيدا نمود مايع كذائى شراب است آن را بعنوان خمر ترك كرده يا مىآشامد و عنوان خمر همان عنوان اوّلى و استقلالى آن است .
قوله : لا بعنوانه الطّارى : مقصود از عنوان طارى و آلى عنوانى است كه بعد از تعلّق قطع به مايع مزبور پيدا شده و آن مقطوع الحرمة مىباشد .
قوله : بل لا يكون غالبا بهذا العنوان : ضمير در « لا يكون » به فعل عود مىكند و مقصود از « هذا العنوان » عنوان طارى و آلى مىباشد .
قوله : و لا يكاد يكون صفة موجبة لذلك : كلمه « واو » حاليه بوده و ضمير در « يكون » به فعل راجع بوده و مشاراليه « ذلك » مناط وجوب يا حرمت شرعى بودن و از جهات حسن يا قبح به حساب آمدن مىباشد .
قوله : الّا اذا كانت اختياريّة : ضمير در « كانت » به صفت عود مىكند .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 30
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٠