قوله : بسبب تعلّق القطع به غير ما هو عليه : ضمير « هو » به الفعل المتجرّي به او المنقاد به راجع بوده و ضمير در « عليه » به ماء موصوله برمىگردد يعنى فعلى كه در واقع حسن يا قبيح بوده مجرّد تعلّق قطع بخلاف واقع موجب آن نيست كه حكم يا صفت واقعى فعل تفاوت و تغيير پيدا كند .
متن : فقتل ابن المولى لا يكاد يخرج عن كونه مبغوضا له و لو اعتقد العبد بانّه عدوّه .
و كذا قتل عدوّه مع القطع بانّه ابنه لا يخرج عن كونه محبوبا ابدا .
هذا ، مع انّ الفعل المتجرّي به او المنقاد به بما هو مقطوع الحرمة او الوجوب لا يكون اختياريّا ، فانّ القاطع لا يقصده الّا بما قطع انّه عليه من عنوانه الواقعى الاستقلالى لا بعنوانه الطّارى الآلى ، بل لا يكون غالبا بهذا العنوان ممّا يلتفت اليه فكيف يكون من جهات الحسن او القبح عقلا و من مناطات الوجوب او الحرمة شرعا و لا يكاد يكون صفة موجبة لذلك الّا اذا كانت اختياريّة .
ترجمه :
شرح مناط نبودن قطع بحسن و قبح براى محبوبيّت و مبغوضيّت در قالب مثال
سپس مرحوم مصنّف مىفرمايد :
بنابراين كشتن فرزند مولى كه فعل قبيح و شنيعى بوده از مبغوض بودن براى مولى هرگز خارج نمىشود اگرچه بنده به اعتقاد اينكه وى دشمن مولى بوده او را كشته باشد .
چنانچه كشتن دشمن مولى كه مرضىّ و محبوب مولى است ابدا از محبوبيّت وى خارج نگشته اگرچه بنده به اعتقاد اينكه وى فرزند مولى است وى را نكشته باشد .