تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
مىكند . قوله : مضافا الى احدهما : ضمير در « احدهما » به مدح يا لوم راجع است . قوله : اذا صار بصدد الجرى على طبقها : ضمير در « صار » به كلّ واحد من المنقاد و المتجرّي راجع بوده و ضمير در « طبقها » به صفت كامنه عود مىنمايد چنانچه ضمير در « وفقها » نيز همين‌طور است . قوله : و جزم و عزم : يعنى جزم و عزم على الفعل . قوله : لعدم صحّة مؤاخذته : يعنى مؤاخذة المتجرّي . قوله : بمجرّد سوء سريرته من دون ذلك : يعنى من دون العزم و الجزم على الفعل . قوله : و حسنها معه : ضمير در « حسنها » به صحّت عقوبت و در « معه » به عزم و جزم عود مىكند . قوله : كما يشهد به مراجعة الوجدان : ضمير در « به » به حسن عقوبت با عزم و جزم بر فعل راجع است . قوله : و لكن ذلك مع بقاء الفعل المتجرّي الخ : مشاراليه « ذلك » صحّت عقوبت متجرّى و حسن مثوبت منقاد مىباشد مقصود اينست كه اگر متجرّى را مستحقّ عقاب دانستيم بخاطر آنست كه نفس تجرّى موجب اين معنا شده و امّا فعلى كه تجرّى در ضمن آن تحقّق يافته بحسن خودش باقى است مثلا كسى كه قطع دارد زيد مهدور الدّم و واجب القتل است و شرعا ملزم است بر كشتن وى اگر تجرّى كند و او را نكشد بر نفس عزم و اراده‌اى كه بر ترك آن كرده و بدين‌وسيله رسم عبوديّت را زير پاى نهاده و احترام مولى را هتك كرده عقاب مىشود امّا چون زيد در واقع محقون الدّم بلكه از اولياء خدا است ترك قتلش قبلا حسن بوده اكنون نيز به همان حسن خود باقى است و مجرّد قطع متجرّى بقبح و حرمت آن را قبيح و حرام نمىكند .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 27 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى