قوله : بدونه : يعنى بدون تخويف .
قوله : لعدم الفصل : يعنى لعدم التّفاوت بينهما .
متن : و منها آية الكتمان : انّ الّذين يكتمون ما انزلنا الآية :
و تقريب الاستدلال بها انّ حرمة الكتمان تستلزم القبول عقلا ، للزوم لغويّته بدونه .
و لا يخفى انّه لو سلّمت هذه الملازمة لا مجال للايراد على هذه الآية بما اورد على آية النّفر من دعوى الاهمال او استظهار الاختصاص بما اذا افاد العلم ، فانّها تنافيهما كما لا يخفى .
لكنّها ممنوعة ، فانّ اللّغويّة غير لازمة ، لعدم انحصار الفائدة بالقبول تعبّدا و امكان أن تكون حرمة الكتمان لاجل وضوح الحقّ بسبب كثرة من افشاه و بيّنه لئلّا يكون للنّاس على اللّه حجّة ، بل كان له عليهم الحجّة البالغة .
ترجمه :
استدلال به آيه كتمان
و از جمله آياتى كه بر حجّيّت خبر عادل به آن استدلال شده آيه كتمان است ، خداوند متعال در قرآن شريف مىفرمايد :
إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا
الى آخرها .
و تقريب استدلال به آن چنين است :
حرمت كتمان حقّ مستلزم آنست كه وقتى آن را بيان نمودند بر ديگران پذيرفتنش عقلا لازم باشد زيرا بدون وجوب پذيرفتن لزوم بيان و حرمت كتمان لغو تلقّى مىگردد .
مرحوم مصنّف مىفرمايد :
مخفى نماند اگر اين ملازمه را پذيرفتيم ديگر جائى براى ايراد بر اين