تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
قوله : بدونه : يعنى بدون تخويف . قوله : لعدم الفصل : يعنى لعدم التّفاوت بينهما . متن : و منها آية الكتمان : انّ الّذين يكتمون ما انزلنا الآية : و تقريب الاستدلال بها انّ حرمة الكتمان تستلزم القبول عقلا ، للزوم لغويّته بدونه . و لا يخفى انّه لو سلّمت هذه الملازمة لا مجال للايراد على هذه الآية بما اورد على آية النّفر من دعوى الاهمال او استظهار الاختصاص بما اذا افاد العلم ، فانّها تنافيهما كما لا يخفى . لكنّها ممنوعة ، فانّ اللّغويّة غير لازمة ، لعدم انحصار الفائدة بالقبول تعبّدا و امكان أن تكون حرمة الكتمان لاجل وضوح الحقّ بسبب كثرة من افشاه و بيّنه لئلّا يكون للنّاس على اللّه حجّة ، بل كان له عليهم الحجّة البالغة . ترجمه :

استدلال به آيه كتمان

و از جمله آياتى كه بر حجّيّت خبر عادل به آن استدلال شده آيه كتمان است ، خداوند متعال در قرآن شريف مىفرمايد :
إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا
الى آخرها . و تقريب استدلال به آن چنين است : حرمت كتمان حقّ مستلزم آنست كه وقتى آن را بيان نمودند بر ديگران پذيرفتنش عقلا لازم باشد زيرا بدون وجوب پذيرفتن لزوم بيان و حرمت كتمان لغو تلقّى مىگردد . مرحوم مصنّف مىفرمايد : مخفى نماند اگر اين ملازمه را پذيرفتيم ديگر جائى براى ايراد بر اين