تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥
تجرّى عبارتست از مخالفت حكم قطعى با موافق نبودنش با واقع مثل اينكه شخص قطع پيدا نمود كه مايع كذائى خمر است و آن را آشاميد و بعد معلوم شد كه خمر نبوده . قوله : الحقّ انّه يوجبه : ضمير در « انّه » به قطع راجع بوده و ضمير مفعولى در « يوجبه » به استحقاق عقوبت راجع است . قوله : بصحّة مؤاخذته : يعنى مؤاخذه متجرّى و همچنين تمام ضمائر بعدى به آن عود مىكند . متن : و بالجملة : ما دامت فيه صفة كامنة لا يستحقّ بها الّا مدحا او لوما و انّما يستحقّ الجزاء بالمثوبة او العقوبة مضافا الى احدهما اذا صار بصدد الجرى على طبقها و العمل على وفقها و جزم و عزم و ذلك لعدم صحّة مؤاخذته بمجرّد سوء سريرته من دون ذلك و حسنها معه كما يشهد به مراجعة الوجدان الحاكم بالاستقلال فى مثل باب الاطاعة و العصيان و ما يستتبعان من استحقاق النّيران او الجنان و لكن ذلك مع بقاء الفعل المتجرّي به او المنقاد به على ما هو عليه من الحسن او القبح و الوجوب او الحرمة واقعا بلا حدوث تفاوت فيه بسبب تعلّق القطع به غير ما هو عليه من الحكم و الصّفة و لا يغيّر حسنه او قبحه بجهة اصلا ، ضرورة انّ القطع بالحسن او القبح لا يكون من الوجوه و الاعتبارات الّتى بها يكون الحسن و القبح و لا ملاكا للمحبوبيّة و المبغوضيّة شرعا ، ضرورة عدم تغيّر الفعل عمّا هو عليه من المبغوضيّة و المحبوبيّة للمولى بسبب قطع العبد بكونه محبوبا او مبغوضا له . ترجمه :

خلاصه كلام

خلاصه كلام آنكه تا زمانى كه اين صفت حسن يا وصف مذموم در شخص منقاد و متجرّى وجود دارند صرفا مستحقّ مدح يا مذمّت مىباشند تنها