إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ
( آيه 148 از سوره انعام ) .
وَ ما يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً
( آيه 36 از سوره يونس ) .
قوله : و الرّوايات الدّالّة على ردّ ما لم يعلم الخ : يعنى اخبار و احاديثى كه معلوم نيست از ائمّه عليهم السّلام باشد لازمست به خود ايشان ردّ گردد مانند روايتى كه مرحوم مجلسى رضوان اللّه تعالى عليه در كتاب بحار از بصائر الدّرجات از محمّد بن عيسى نقل نموده كه وى گفت :
أقرأني داود بن فرقد الفارسى كتابه الى ابا الحسن الثّالث عليه السّلام و جوابه بخطّه عليه السّلام ، فكتب :
نسألك عن العلم المنقول عن آبائك و اجدادك صلوات اللّه عليهم اجمعين قد اختلفوا علينا فيه ، فكيف العمل به على اختلافه ؟
فكتب عليه السّلام بخطّه : ما علمتم انّه قولنا فالزموه و ما لم تعلموه فردّوه الينا .
قوله : او لم يكن عليه شاهد من كتاب اللّه او شاهدان الخ : يعنى خبرى كه از قرآن يك يا دو شاهد برآن قائم نشده بايد طرح گردد ، از جمله اخبارى كه بر اين مضمون دلالت دارند اين حديث شريف است كه از امام عليه السّلام نقل شده :
اذا جاءكم حديث عنّا ، فوجدتم عليه شاهدا او شاهدين من كتاب اللّه فخذوا به و الّا فقفوا عنده ثمّ ردّوه الينا حتّى نبيّن لكم .
قوله : او لم يكن موافقا للقرآن : يعنى اخبارى كه مضمونشان اينست كه احاديثى را كه قرآن با آنها موافق نيست بما ردّ كنيد مثل فرموده حضرت ابى جعفر عليه السّلام :
ما جاءكم عنّا ، فان وجدتموه موافقا للقرآن فخذوا به و ان لم تجدوه موافقا فردّوه و ان اشتبه الامر عندكم فقفوا عنده و ردّوه الينا حتّى نشرح من