قوله : مع اشتماله على علم ما كان : ضمير در « اشتماله » به كلام بارىتعالى عود مىكند .
قوله : من احتمال شموله : يعنى شمول الظاهر .
قوله : او بدعوى انّه و ان لم يكن منه : ضمير در « انّه » و « لم يكن » به ظاهر و در « منه » به متشابه عود مىكند .
قوله : الّا انّه صار منه : ضمير در « انّه » و « صار » به ظاهر و در « منه » به متشابه برمىگردد .
قوله : فى غير واحد من ظواهره : يعنى ظواهر قرآن .
قوله : على ارادة هذا المعنى : يعنى هذا المعنى الظّاهر عند المستظهر .
متن : و لا يخفى انّ النّزاع يختلف صغرويّا و كبرويّا بحسب الوجوه :
فبحسب غير الوجه الاخير و الثّالث يكون صغرويّا .
و امّا بحسبهما ، فالظّاهر انّه كبروىّ و يكون المنع عن الظّاهر امّا لانّه من المتشابه قطعا او احتمالا او لكون حمل الظّاهر على ظاهره من التّفسير بالرّأى و كلّ هذه الدّعاوى فاسدة .
ترجمه : مخفى نماند كه نزاع در حجّيّت ظهورات بحسب وجوه پنجگانهاى كه قائلين به عدم حجّيّت اقامه كردند از حيث صغروى يا كبروى بودن مختلف مىشود چه آنكه بحسب غير وجه پنجم و سوّم نزاع بين طرفين صغروى بوده و به ملاحظه اين دو وجه ظاهرا كبروى است و منع از عمل به ظاهر در كلام مانعين يا بخاطر آنست كه ظاهر يا فرد قطعى متشابه بوده و يا از مصاديق احتمالى آن محسوب مىشود و يا اساسا حمل ظاهر بر ظاهرش از قبيل تفسير به رأى مىباشد .
ولى تمام اين دعاوى و وجوه پنجگانه فاسد مىباشند .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 184
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٨٤