مساوى يا اعمّ مىباشد .
قوله : لا توجب صحّتهما : يعنى صحّت استناد و التزام .
قوله : مع الشّكّ فى التّعبّد به : يعنى تعبّد به ظنّ .
قوله : لما كان يجدى فى الحجّيّة : ضمير در « يجدى » به صحّت شرعى استناد و التزام راجع است .
قوله : ما لم يترتّب عليه : ضمير در « عليه » به ظنّ راجع است .
قوله : من آثارها : يعنى آثار حجّيّت و مقصود از آثار ، لوازم مساوى و اعمّ مىباشد .
قوله : و معه لما كان يضرّ عدم صحّتهما اصلا : ضمير در « معه » به ترتّب آثار راجع بوده و ضمير در « صحّتهما » به التزام و استناد برمىگردد .
قوله : غير مرتبط بالمقام : مقصود از « مقام » مقام بحث يعنى استدلال بر حرمت تعبّد بظنّ مشكوك الاعتبار مىباشد .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 177
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٧٧