نمىكند زيرا اگرچه قبول داريم كه حكم ظاهرى در تمام مراتب حكم واقعى نيست چون مختصّ به حال شكّ در حكم واقعى است ولى در عين حال بايد بگوئيم حكم واقعى در مرتبه حكم ظاهرى است زيرا موضوع آن ذات بطور مطلق و بنحو لا به شرط است و لو در رتبه شكّ باشد پس در رتبه شكّ صادق است بگوئيم در حكم واقعى و ظاهرى مجتمع هستند در نتيجه وقتى باهم متنافى باشند اجتماع متنافيين لازم مىآيد .
قوله : و اخرى : معطوف است به « تارة » و تقدير كلام و يشكل تارة اخرى مىباشد .
قوله : بانّه كيف يكون الخ : ضمير در « بانّه » به معناى « شأن » مىباشد .
قوله : التّوفيق بذلك : مشار اليه « ذلك » التزام به انشائى بودن حكم واقعى مىباشد .
قوله : ضرورة انّه كما لا يمكن الخ : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » مىباشد .
قوله : لا يمكن احتماله : يعنى احتمال ثبوت متنافيين .
قوله : كما لا يصحّ التّوفيق بانّ الحكمين الخ : اين جمع از مرحوم سيّد محمّد اصفهانى نقل شده است .
قوله : عن الواقعى بمرتبتين : يعنى بين آن و حكم واقعى دو مرتبه فاصله مىباشد .
قوله : و ذلك لا يكاد يجدى : مشار اليه « ذلك » التّوفيق بانّ الحكمين ليسا فى مرتبة الخ مىباشد .
قوله : الّا انّه يكون فى مرتبته ايضا : ضمير در « انّه » به حكم واقعى راجع است و در « مرتبته » به ظاهرى برمىگردد .
قوله : لزم اجتماع المتنافيين فى هذه المرتبة : يعنى مرتبه حكم ظاهرى .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 169
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٦٩