قوله : للزومه : يعنى لزوم محال .
قوله : و ليس الامكان بهذا المعنى : مقصود امكان وقوعى مىباشد .
قوله : بل مطلقا : يعنى مطلق امكان كه بهر معنا اخذ شود .
قوله : كون سيرتهم : يعنى سيره عقلاء .
قوله : عند الشّكّ فيه : يعنى عند الشّكّ فى الامكان .
قوله : و منع حجّيّتها : يعنى حجّيّت سيره .
قوله : لو سلّم ثبوتها : يعنى ثبوت سيره .
قوله : دليل قطعى على اعتبارها : ضمير در « اعتبارها » به سيره راجع مىباشد .
قوله : و الظّنّ به : يعنى ظنّ به ثبوت سيره .
قوله : لو كان : يعنى لو كان ثبوت السّيرة .
قوله : فما ظنّك به : ضمير در « به » به ثبوت سيره راجع است .
قوله : دليل وقوع التّعبّد بها : يعنى به اماره غير علمى .
قوله : من طرق اثبات امكانه : يعنى امكان تعبّد .
قوله : يستكشف به : ضمير در « به » به دليل وقوع تعبّد راجع است .
قوله : فيمتنع : نتيجه است براى ترتّب محال .
قوله : مطلقا : چه در حقّ حكيم و چه در حقّ غير او .
قوله : فلا حاجة معه : يعنى با بودن دليل بر وقوع تعبّد .
قوله : و بدونه : يعنى و بدون دليل بر وقوع تعبّد .
قوله : لا فائدة فى اثباته : يعنى اثبات امكان .
متن : و قد انقدح بذلك ما فى دعوى شيخنا العلّامة اعلى اللّه مقامه من كون الامكان عند العقلاء مع احتمال الامتناع اصلا .
و الامكان فى كلام الشّيخ الرّئيس « كلّما قرع سمعك ؟ ؟ ؟
فذره فى بقعة الامكان ما لم يذدك عنه واضح البرهان » بمعنى الا ؟ ؟ ؟
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 142
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٤٢