تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
قوله : للزومه : يعنى لزوم محال . قوله : و ليس الامكان بهذا المعنى : مقصود امكان وقوعى مىباشد . قوله : بل مطلقا : يعنى مطلق امكان كه بهر معنا اخذ شود . قوله : كون سيرتهم : يعنى سيره عقلاء . قوله : عند الشّكّ فيه : يعنى عند الشّكّ فى الامكان . قوله : و منع حجّيّتها : يعنى حجّيّت سيره . قوله : لو سلّم ثبوتها : يعنى ثبوت سيره . قوله : دليل قطعى على اعتبارها : ضمير در « اعتبارها » به سيره راجع مىباشد . قوله : و الظّنّ به : يعنى ظنّ به ثبوت سيره . قوله : لو كان : يعنى لو كان ثبوت السّيرة . قوله : فما ظنّك به : ضمير در « به » به ثبوت سيره راجع است . قوله : دليل وقوع التّعبّد بها : يعنى به اماره غير علمى . قوله : من طرق اثبات امكانه : يعنى امكان تعبّد . قوله : يستكشف به : ضمير در « به » به دليل وقوع تعبّد راجع است . قوله : فيمتنع : نتيجه است براى ترتّب محال . قوله : مطلقا : چه در حقّ حكيم و چه در حقّ غير او . قوله : فلا حاجة معه : يعنى با بودن دليل بر وقوع تعبّد . قوله : و بدونه : يعنى و بدون دليل بر وقوع تعبّد . قوله : لا فائدة فى اثباته : يعنى اثبات امكان . متن : و قد انقدح بذلك ما فى دعوى شيخنا العلّامة اعلى اللّه مقامه من كون الامكان عند العقلاء مع احتمال الامتناع اصلا . و الامكان فى كلام الشّيخ الرّئيس « كلّما قرع سمعك ؟ ؟ ؟ فذره فى بقعة الامكان ما لم يذدك عنه واضح البرهان » بمعنى الا ؟ ؟ ؟