ضمير در « لا تناله » به قطع طريقى محض عود مىكند .
قوله : انّه لا اعتبار بما اذا كان الخ : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » مىباشد و ضمير در « كان » به قطع راجع است .
قوله : مراجعة كلماتهم : يعنى كلمات اخبارىها .
قوله : و انّها انّما تكون الخ : ضمائر مؤنّث به كلمات راجع مىباشند .
قوله : كما ينادى به باعلى صوته : ضمير در « به » به منع الملازمة راجع است .
قوله : لانّها لا تفيد الّا الظّنّ : ضمير در « لانّها » به مقدّمات عقليّه راجع است .
قوله : كما هو صريح الشّيخ المحدّث الامين الاسترآبادى : ضمير « هو » به عدم جواز الاعتماد على المقدّمات العقليّة راجع است .
قوله : فى فوائده : يعنى در كتاب فوائد المدنيّه كه نام كتابى است تأليف ايشان .
متن : الرّابع :
انّ كلّ مسلك غير ذلك المسلك يعنى التّمسّك بكلامهم عليهم الصّلاة و السّلام انّما يعتبر من حيث افادته الظّنّ به حكم اللّه تعالى و قد اثبتنا سابقا انّه لا اعتماد على الظّنّ المتعلّق بنفس احكامه تعالى او بنفيها .
و قال فى جملتها ايضا بعد ذكر ما تفطّن بزعمه من الدّقيقة ما هذا لفظه :
و اذا عرفت ما مهّدناه من الدّقيقة الشّريفة فنقول :
ان تمسّكنا بكلامهم عليهم السّلام فقد عصمنا من الخطاء و ان تمسّكنا بغيره لم نعصم عنه و من المعلوم انّ العصمة من الخطاء امر مطلوب مرغوب فيه شرعا و عقلا .
الا ترى انّ الاماميّة استدلّوا على وجوب العصمة بانّه لو لا العصمة
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 105
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٠٥