قوله : منشا الاشكال : يعنى اشكال در امكان و جريان احتياط .
قوله : فيشكل جريانه : يعنى جريان احتياط .
قوله : حينئذ : يعنى حين تخيّل كون القربة المعتبرة فى العبادات مثل سائر الشّروط المعتبرة فيها .
قوله : و قد عرفت انّه فاسد : ضمير در « انّه » به اشكال راجع است .
قوله : و انّما اعتبر قصد القربة فيها : ضمير در « فيها » به عبادات راجع است .
قوله : لاجل انّ الغرض منها : ضمير در « منها » به عبادت راجع است .
قوله : لا يكاد يحصل بدونه : ضمير در « بدونه » به قصد قربت راجع است .
قوله : و عليه كان جريان الاحتياط : ضمير در « عليه » به معتبر بودن قصد قربت از نظر عقل مىباشد .
قوله : كان جريان الاحتياط فيه : ضمير در « فيه » به امر عبادى عود مىكند .
قوله : انّه لا بدّ ان يؤتى به : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » بوده و ضمير در « به » به عمل عبادى عود مىكند .
قوله : او احتمال كونه محبوبا له تعالى : ضمير در « كونه » به عمل عبادى عود مىكند .
قوله : فيقع حينئذ : ضمير در « يقع » به عمل عبادى عود كرده و مقصود از « حينئذ » حين اتيان العمل بداعى الامر او احتمال كونه محبوبا له تعالى .
قوله : و على تقدير عدمه : يعنى عدم الامر .
متن : و قد انقدح بذلك انّه لا حاجة فى جريانه فى العبادات الى تعلّق امر بها ، بل لو فرض تعلّقه بها لما كان من الاحتياط بشيء ، بل كسائر ما علم وجوبه او استحبابه منها كما لا يخفى .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 583
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٥٨٣